251هم ما بين زنديق أو جاهل، ومن الضروري تعليم الجاهل وكشف حال الزنديق ليعرف ويحذر» 1.
فهل إن بيان الحقّ للناس ونشر دين اللّٰه وإقامة الحجّة تقتضى اعتماد الألفاظ الفاحشة والأقوال السخيفة؟
ولعلّ الدكتور القفاري سلك هذا المسلك - أي مسلك السبّ والشتم - لاعتقاده بأنه نوع من وجوب إنكار المنكر وتبيينه دون غموض، ولذا يقول:
«وأمّا إنكار ما أقف عليه من منكر وبيان فساده فهذا ليس خروجاً عن الموضوعية بل هو جزء من واجب كلِّ مسلم، فمن يتعرّض لكتاب اللّٰه سبحانه ويدّعي فيه نقصاً وتحريفاً أو يقول بأن علياً هو الأوّل والآخر والظاهر والباطن وأمثال هذه الكفريات الظاهرة لا تملك إلّاأن تصمه بما يستحقّه، وأن تظهر فداحة جرمه وشناعة معتقده، وإلّا كان في الأمر خداع وتغرير بالقارئ المسلم» 2.
فلو سلّمنا أنّ الشيعة متلبّسة بالمنكرات والفساد والصدّ عن دين اللّٰه 3، كما