172«ولا خلاف بين الماضين الغابرين أنّهما مكتوبتان في المصاحف المنسوبة إلى ابيّ بن كعب وأنّه ذكر عن النبيّ صلّى اللّٰه عليه وسلّم أنّه أقرأه إيّاهما، وسمّيتا سورتي الخلع والحفد» 1.
فكثرة الأحاديث المروية في شأن السورتين المزعومتين أدّت بالسيوطي إلى أن يدونهما في تفسيره الدرّ المنثور بعد سورة الناس 2.
ومنها:
ذهاب أكثر القرآن!!
في الإتقان وكنز العمال عن الطبراني في الأوسط وابن مردويه وأبي نصر السجزي في الإبانة عن الخليفة عمر ابن الخطاب أنه قال:
«القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف» 3 أي ذهب أكثر من ثلثي آي القرآن.
بينما نقل الزركشي:
«انهم عدّوا حروف القرآن فكانت ثلاثمائة ألف حرف وأربعون ألفاً وسبعمائة وأربعون حرفاً» 4.