163والآية (58) من سورة الذاريات هي: «إِنَّ اللّٰهَ هُوَ الرَّزّٰاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ».
ومن الزيادة في الكلمة ما في الإتقان بسنده عن ابن مسعود انه قرأ: «والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلّى والذكر والانثى» 1. والآيات هكذا: «وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ * وَ النَّهٰارِ إِذٰا تَجَلّٰى * وَ مٰا خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثىٰ » سورة الليل (92) الآيات 1 - 3.
وفي قراءة ابن عباس: «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ - في مواسم الحج 2 - أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ ...» (سورة البقرة (2): الآية 198).
فمثل هذه الرّوايات كثيرة جداً، فراجع تاريخ المدينة المنورة لابن شبّة 3وفضائل القرآن لابي عبيد القاسم بن سلّام باب «الزوائد من الحروف التي خولف بها الخط في القرآن» 4.
الطائفة الثالثة: التّحريف بالزيادة من السور والآيات في المصحف:
أ - زيادة سورتي المعوذتين و الفاتحة على ما زعمه عبد الله بن مسعود.
قال السيوطي في الدّر المنثور:
أخرج أحمد والبزاز والطبراني وابن مردويه من طرق صحيحة عن ابن عباس وابن مسعود، انه كان يحكّ المعوذتين من المصحف ويقول:
«لا تخلطوا القرآن بما ليس منه، إنّهما ليستا من كتاب اللّٰه، إنّما أمر النبيّ أن يتعوذ بهما وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما» 5.