150يضرب بها الجدار» 1.
47 - السيد محسن الأمين العاملي (ت 1371 ه .) قال:
«لا يقول أحد من الإمامية لا قديماً ولا حديثاً إنّ القرآن مزيد فيه قليل أو كثير فضلاً عن كلّهم، بل كلّهم متفقون على عدم الزيادة ومن يعتد بقولهم من محققيهم متفقون على أنّه لم ينقص منه...» 2.
48 - الشيخ محمد النهاوندي (ت 1371 ه .) قال:
«الحق الذي لا ينبغي أن يعرض عنه هو أنّ جمع القرآن كان في عصر النبيّ وبأمره لشهادة الآثار وحكم العقل ومساعدة الاعتبار... وإنّ الكتاب كان جميعه مُعيناً معلوماً مشهوراً بين الأصحاب» 3.
49 - السيد شرف الدّين العاملي (ت 1377 ه .):
«... ظواهر القرآن - فضلاً عن نصوصه - من أبلغ حجج اللّٰه تعالى وأقوى أدلّة أهل الحق بحكم البداهة الاوّلية من مذهب الإمامية ولذلك تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها وإن كانت صحيحة، وتلك كتبهم في الحديث والفقه والاصول صريحة بما نقول، والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس، لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل