3194-الأصلع و الأقرع الأمردان يمرّان الموسى على رؤسهما وجوبا و كذا كلّ من لا شعر على رأسه.
5-يجب كونه بمنى فلو رحل قبله وجب العود و الحلق أو التقصير بها فان تعذّر خلق مكانه و بعث بشعره ليدفن بها استحبابا.
العاشرة [وَ اذْكُرُوا اللّهَ في أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ]
وَ اُذْكُرُوا اَللّٰهَ فِي أَيّٰامٍ مَعْدُودٰاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اِتَّقىٰ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
1
.
هذه الأيّام هي أيّام التشريق و هي الحادي عشر و يسمّى يوم القرّ و الثاني عشر و يسمّى يوم الصدر و الثالث عشر و يسمّى يوم النفر و سمّيت أيّام التشريق لتشرّق لحوم الأضاحي فيها و قيل: لشروق القمر فيها طول اللّيل و قال ابن الأعرابي لأنّ الهدي لا ينحر حتّى تشرق الشمس و قيل: لقولهم «أشرق ثبير كيما نغير» و هنا أحكام:
1-الذكر في هذه الأيّام [و]قد تقدّم أنّه التكبير عقيب خمس عشرة صلاة لمن كان بمنى و عقيب عشر لمن كان بغيرها و صورته «اللّه أكبر اللّه أكبر لا إله إلاّ اللّه و اللّه أكبر اللّه أكبر و للّه الحمد اللّه أكبر على ما هدانا و الحمد للّه على ما أولانا و اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام» .
2-وجوب الكون بمنى تلك اللّيالي و يستحبّ النهار و هو لازم عن الأمر بالذكر فيها و عن قوله «فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ» فيستلزم ثبوت الإثم للمستعجل 2قبل ذلك.
3-أنّ وجوب الكون في الثلاثة تخييريّ بينها و بين اليومين الأوّلين خاصّة