5,3-9 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْمُعَاذِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ [اَلْحَسَنُ]بْنُ مُوسَى اَلْأَصَمُّ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ لَمَّا هَمَّ اَلْحُسَيْنُ ع بِالشُّخُوصِ عَنِ اَلْمَدِينَةِ أَقْبَلَتْ نِسَاءُ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ فَاجْتَمَعْنَ لِلنِّيَاحَةِ حَتَّى مَشَى فِيهِنَّ اَلْحُسَيْنُ ع فَقَالَ أَنْشُدُكُنَّ اَللَّهَ أَنْ تُبْدِينَ هَذَا اَلْأَمْرَ مَعْصِيَةً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ فَقَالَتْ لَهُ نِسَاءُ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ فَلِمَنْ نَسْتَبْقِي اَلنِّيَاحَةَ وَ اَلْبُكَاءَ فَهُوَ عِنْدَنَا كَيَوْمٍ مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ رُقَيَّةُ وَ زَيْنَبُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ فَنَنْشُدُكَ اَللَّهَ جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ مِنَ اَلْمَوْتِ يَا حَبِيبَ اَلْأَبْرَارِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُبُورِ وَ أَقْبَلَتْ بَعْضُ عَمَّاتِهِ تَبْكِي وَ تَقُولُ أَشْهَدُ يَا حُسَيْنُ لَقَدْ سَمِعْتُ اَلْجِنَّ نَاحَتْ بِنَوْحِكَ وَ هُمْ يَقُولُونَ- فَإِنَّ قَتِيلَ اَلْطَّفِّ مِنْ آلِ هَاشِمٍ
- وَ قُلْنَ أَيْضاً- أَبْكِي حُسَيْناً سَيِّداً وَ لِقَتْلِهِ شَابَ اَلشَّعَرُ
وَ لِقَتْلِهِ زُلْزِلْتُمُ وَ لِقَتْلِهِ اِنْكَسَفَ اَلْقَمَرُ
وَ اِحْمَرَّتْ آفَاقُ اَلسَّمَاءِ مِنَ اَلْعَشِيَّةِ وَ اَلسَّحَرِ
وَ تَغَبَّرَتْ شَمْسُ اَلْبِلاَدِ بِهِمْ وَ أَظْلَمَتِ اَلْكُوَرُ
ذَاكَ بْنُ فَاطِمَةَ اَلْمُصَابُ بِهِ اَلْخَلاَئِقُ وَ اَلْبَشَرُ
أَوْرَثْتَنَا ذُلاًّ بِهِ جَدَعَ اَلْأُنُوفَ مَعَ اَلْغُرَرِ
10 حَدَّثَنِي أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْمُعَاذِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عِكْرِمَةَ قَالَ أَصْبَحْنَا لَيْلَةَ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ ع بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا مَوْلًى لَنَا يَقُولُ سَمِعْنَا اَلْبَارِحَةَ مُنَادِياً يُنَادِي وَ يَقُولُ- أَيُّهَا اَلْقَاتِلُونَ جَهْلاً حُسَيْناً أَبْشِرُوا بِالْعَذَابِ وَ اَلتَّنْكِيلِ
كُلُّ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ يَدْعُو عَلَيْكُمْ مِنْ نَبِيٍّ وَ مُرْسَلٍ وَ قَبِيْلٍ
قَدْ لُعِنْتُمْ عَلَى لِسَانِ بْنِ دَاوُدَ وَ ذِي اَلرُّوحِ حَامِلِ اَلْإِنْجِيلِ
11 حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ اَلْحَارِثِ عَنْ دَاوُدَ اَلرَّقِّيِّ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أَنَّ اَلْجِنَّ لَمَّا قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ ع بَكَتْ عَلَيْهِ بِهَذِهِ اَلْأَبْيَاتِ- يَا عَيْنُ جُودِي بِالْعَبَرِ وَ اِبْكِي فَقَدْ حَقَّ اَلْخَبَرُ
اِبْكِي بْنَ فَاطِمَةَ اَلَّذِي وَرَدَ اَلْفُرَاتَ فَمَا صَدَرَ
اَلْجِنُّ تَبْكِي شَجْوَهَا
فَلَأَبْكِيَنَّكَ حُرْقَةً عِنْدَ اَلْعِشَاءِ وَ بِالسَّحَرِ
وَ لَأَبْكِيَنَّكَ مَا جَرَى عِرْقٌ وَ مَا حَمَلَ اَلشَّجَرُ