74
عُرْوَةَ بْنِ اَلزُّبَيْرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ أَخْرَجَهُ عُثْمَانُ إِلَى اَلرَّبَذَةِ فَقَالَ لَهُ اَلنَّاسُ يَا أَبَا ذَرٍّ أَبْشِرْ فَهَذَا قَلِيلٌ فِي اَللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ مَا أَيْسَرَ هَذَا وَ لَكِنْ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع قَتْلاً أَوْ قَالَ ذُبِحَ ذَبْحاً وَ اَللَّهِ لاَ يَكُونُ فِي اَلْإِسْلاَمِ بَعْدَ قَتْلِ اَلْخَلِيفَةِ أَعْظَمُ قَتْلاً مِنْهُ [بَعْدَ قَتْلِ اَلْحُسَيْنِ أَعْظَمُ قَتِيلاً مِنْهُ]- وَ إِنَّ اَللَّهَ سَيَسُلُّ سَيْفَهُ عَلَى هَذِهِ اَلْأُمَّةِ لاَ يَغْمِدُهُ أَبَداً وَ يَبْعَثُ نَاقِماً [قَائِماً]مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَيَنْتَقِمُ مِنَ اَلنَّاسِ وَ إِنَّكُمْ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ اَلْبِحَارِ وَ سُكَّانِ اَلْجِبَالِ فِي اَلْغِيَاضِ وَ اَلْآكَامِ وَ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ مِنْ قَتْلِهِ لَبَكَيْتُمْ وَ اَللَّهِ حَتَّى تَزْهَقَ أَنْفُسُكُمْ وَ مَا مِنْ سَمَاءٍ يَمُرُّ بِهِ رُوحُ اَلْحُسَيْنِ ع إِلاَّ فَزِعَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَقُومُونَ قِيَامَا تُرْعِدُ مَفَاصِلُهُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ مَا مِنْ سَحَابَةٍ تَمُرُّ وَ تُرْعِدُ وَ تُبْرِقُ إِلاَّ لَعَنَتْ قَاتِلَهُ وَ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلاَّ وَ تُعْرَضُ رُوحُهُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص فَيَلْتَقِيَانِ
1,14-12 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ عَبْدِ اَلسَّمِينِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع يَخْطُبُ اَلنَّاسَ وَ هُوَ يَقُولُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اَللَّهِ مَا تَسْأَلُونِّي عَنْ شَيْءٍ مَضَى وَ لاَ شَيْءٍ يَكُونُ- إِلاَّ نَبَّأْتُكُمْ بِهِ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي كَمْ فِي رَأْسِي وَ لِحْيَتِي مِنْ شَعْرَةٍ فَقَالَ لَهُ وَ اَللَّهِ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ حَدَّثَنِي خَلِيلِي رَسُولُ اَللَّهِ ص أَنَّكَ سَتَسْأَلُنِي عَنْهَا وَ مَا فِي رَأْسِكَ وَ لِحْيَتِكَ مِنْ شَعْرَةٍ إِلاَّ وَ فِي أَصْلِهَا شَيْطَانٌ جَالِسٌ وَ أَنَّ فِي بَيْتِكَ لَسَخْلاً يَقْتُلُ اَلْحُسَيْنَ اِبْنِي وَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ يَدْرُجُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِيهِ
13 وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْخَثْعَمِيِّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ وَ اَلَّذِي نَفْسُ حُسَيْنٍ بِيَدِهِ لاَ يَنْتَهِي بَنِي أُمَيَّةَ مُلْكُهُمْ حَتَّى يَقْتُلُونِي وَ هُمْ قَاتِلِيَّ فَلَوْ قَدْ قَتَلُونِي لَمْ يَصِلُوا جَمِيعاً أَبَداً وَ لَمْ يَأْخُذُوا عَطَاءً فِي سَبِيلِ اَللَّهِ جَمِيعاً أَبَداً إِنَّ أَوَّلَ قَتِيلِ