62قَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ وَ لَقَدْ أُخِذَ مناقصة [مُغَافَصَةً]بَاتَ سَكْرَانَ وَ أَصْبَحَ مَيِّتاً مُتَغَيِّراً كَأَنَّهُ مَطْلِيٌّ بِقَارٍ أُخِذَ عَلَى أَسَفٍ وَ مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِمَّنْ تَابَعَهُ عَلَى قَتْلِهِ أَوْ كَانَ فِي مُحَارَبَتِهِ إِلاَّ أَصَابَهُ جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ وَ صَارَ ذَلِكَ وِرَاثَةً فِي نَسْلِهِمْ
14,15-9 حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ص أَصْبَحَ صَبَاحاً فَرَأَتْهُ فَاطِمَةُ بَاكِياً حَزِيناً فَقَالَتْ مَا لَكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَهَا فَقَالَتْ لاَ آكُلُ وَ لاَ أَشْرَبُ حَتَّى تُخْبِرَنِي فَقَالَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ اَلَّتِي يُقْتَلُ عَلَيْهَا غُلاَمٌ لَمْ يُحْمَلْ بِهِ بَعْدُ وَ لَمْ تَكُنْ تَحْمِلُ بِالْحُسَيْنِ ع وَ هَذِهِ تُرْبَتُهُ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمِيرَةَ اَلْأَسْلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلزَّعْفَرَانِيِّ سَوَاءً حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْغَنَوِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ وَ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي اَلْحُسَيْنِ اَلنَّاقِدِ سَوَاءً
الباب الثامن عشر
ما نزل من القرآن بقتل الحسين ع و انتقام الله عز و جل و لو بعد حين
1 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْقُرَشِيُّ اَلرَّزَّازُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ اَلْحَنَّاطِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ قَاسِمِ اَلْحَضْرَمِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي اَلْكِتٰابِ- لَتُفْسِدُنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ قَالَ قَتْلُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع وَ طَعْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَتْلُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع