202اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ وَ اِبْنِ رَسُولِكَ اَلَّذِي اِنْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ- إِلَى آخِرِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَ سَائِرِ اَلْأَئِمَّةِ كَمَا صَلَّيْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ثُمَّ تَأْتِي قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ ع فَتَقُولُ- اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اَللَّهِ مَا أَمَرَكَ بِهِ وَ لَمْ تَخْشَ أَحَداً غَيْرَهُ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِهِ وَ عَبَدْتَهُ صَادِقاً مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى- وَ بَابُ اَلْهُدَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى مَنْ يَبْقَى وَ مَنْ تَحْتَ اَلثَّرَى- أَشْهَدُ أَنَّ ذَلِكَ لَكُمْ سَابِقٌ فِيمَا مَضَى وَ ذَلِكَ لَكُمْ فَاتِحٌ فِيمَا بَقِيَ أَشْهَدُ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَ طِينَتَكُمْ طِينَةٌ طَيِّبَةٌ طَابَتْ وَ طَهُرَتْ هِيَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ- مَنّاً مِنَ اَللَّهِ وَ [مِنْ]رَحِمَتِهِ فَأُشْهِدُ اَللَّهَ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ وَ لَكُمْ تَابِعٌ فِي ذَاتِ نَفْسِي وَ شَرَائِعِ دِينِي وَ خَاتِمَةِ عَمَلِي وَ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ فَأَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْبَرَّ اَلرَّحِيمَ أَنْ يُتَمِّمَ لِي ذَلِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اَللَّهِ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ حَتَّى لَمْ تَخْشَوْا أَحَداً غَيْرَهُ وَ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِهِ وَ عَبَدْتُمُوهُ حَتَّى أَتَاكُمُ اَلْيَقِينُ فَلَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكُمْ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ أَمَرَ بِهِ- وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَشْهَدُ أَنَّ اَلَّذِينَ اِنْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ وَ سَفَكُوا دَمَكَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ ثُمَّ تَقُولُ- اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَ خَالَفُوا مِلَّتَكَ وَ رَغِبُوا عَنْ أَمْرِكَ- وَ اِتَّهَمُوا رَسُولَكَ وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِكَ اَللَّهُمَّ اُحْشُ قُبُورَهُمْ نَاراً وَ أَجْوَافَهُمْ نَاراً وَ اُحْشُرْهُمْ وَ أَتْبَاعَهُمْ إِلَى جَهَنَّمَ زُرْقاً اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ