178تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةً وَ مَغْفِرَةٌ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَنَزَّلَتْ [تَنْزِلُ]فِيهِ اَللَّعْنَةُ عَلَى آلِ زِيَادٍ وَ آلِ أُمَيَّةَ وَ اِبْنِ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ اَللَّعِينِ بْنِ اَللَّعِينِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ ص اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ اَللَّعْنَةَ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ اَللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اَللَّعْنَةَ أَبَداً لِقَتْلِهِمُ اَلْحُسَيْنَ ع اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ فِي مَوْقِفِي هَذَا وَ أَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَ اَللَّعْنَةِ [بِاللَّعْنِ]عَلَيْهِمْ وَ بِالْمُوَالاَةِ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ- اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ [ آلِ مُحَمَّدٍ حُقُوقَهُمْ] وَ آخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْعِصَابَةَ اَلَّتِي حَارَبَتِ [جَاهَدَتِ] اَلْحُسَيْنَ وَ شَايَعَتْ وَ بَايَعَتْ [تَابَعَتْ]أَعْدَاءَهُ عَلَى قَتْلِهِ وَ قَتْلِ أَنْصَارِهِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ جَمِيعاً- ثُمَّ قُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ- اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِكُمْ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- ثُمَّ تَقُولُ مَرَّةً وَاحِدَةً-