133بِقَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع فَإِذَا هَمَّ بِزِيَارَتِهِ اَلرَّجُلُ أَعْطَاهُمُ اَللَّهُ ذُنُوبَهُ فَإِذَا خَطَا مَحَوْهَا ثُمَّ إِذَا خَطَا ضَاعَفُوا لَهُ حَسَنَاتِهِ فَمَا تَزَالُ حَسَنَاتُهُ تَضَاعَفُ حَتَّى تُوجِبَ لَهُ اَلْجَنَّةَ ثُمَّ اِكْتَنَفُوهُ وَ قَدَّسُوهُ وَ يُنَادُونَ مَلاَئِكَةَ اَلسَّمَاءِ أَنْ قَدِّسُوا زُوَّارَ حَبِيبِ اَللَّهِ فَإِذَا اِغْتَسَلُوا نَادَاهُمْ مُحَمَّدٌ ص يَا وَفْدَ اَللَّهِ أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِي فِي اَلْجَنَّةِ ثُمَّ نَادَاهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَع أَنَا ضَامِنٌ لِقَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ وَ دَفْعِ اَلْبَلاَءِ عَنْكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ ثُمَّ اِلْتَقَاهُمْ [اِكْتَنَفَهُمُ] اَلنَّبِيُّ ص عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ حَتَّى يَنْصَرِفُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ
4 وَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ وَ جَمَاعَةٌ رَحِمَهُمُ اَللَّهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ اَلْمَكْفُوفِ عَنْ أَبِي اَلصَّامِتِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ هُوَ يَقُولُ مَنْ أَتَى قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ ع مَاشِياً كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ فَإِذَا أَتَيْتَ اَلْفُرَاتَ فَاغْتَسِلْ وَ عَلِّقْ نَعْلَيْكَ وَ اِمْشِ حَافِياً وَ اِمْشِ مَشْيَ اَلْعَبْدِ اَلذَّلِيلِ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ اَلْحَائِرِ فَكَبِّرْ أَرْبَعاً ثُمَّ اِمْشِ قَلِيلاً ثُمَّ كَبِّرْ أَرْبَعاً ثُمَّ اِئْتِ رَأْسَهُ فَقِفْ عَلَيْهِ فَكَبِّرْ أَرْبَعاً [فَكَبِّرْ وَ صَلِّ عِنْدَهُ وَ اِسْأَلْ] وَ صَلِّ أَرْبَعاً وَ اِسْأَلِ اَللَّهَ حَاجَتَكَ
6-5 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَدْنَى مَا لِزَائِرِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ ع فَقَالَ لِي يَا عَبْدَ اَللَّهِ إِنَّ أَدْنَى مَا يَكُونُ لَهُ أَنَّ اَللَّهَ يَحْفَظُهُ فِي نَفْسِهِ وَ أَهْلِهِ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَهْلِهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ كَانَ اَللَّهُ اَلْحَافِظَ لَهُ
6-6 حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ اَلصَّائِغِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ يَا عَلِيُّ زُرِ اَلْحُسَيْنَ وَ لاَ تَدَعْهُ قَالَ قُلْتُ مَا لِمَنْ أَتَاهُ مِنَ اَلثَّوَابِ قَالَ مَنْ أَتَاهُ مَاشِياً كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ