70صاحب مصائب النواصب و نواقض الروافض مع الزيادة از روايت عيون أخبار الرضا كه مرويست از مأمون استفاده مىشد و لذا از جهت زيادتى بصيرت اين بىبضاعت او را مقدّمة ذكر نمودم حقيقة آن روايت در مقام استفادۀ مطلب سرآمد همۀ براهين و امارات است اگرچه بحسب ظاهر يك دليل است لكن الفين و آلاف از شعب اوست»فشرع في ترجمة الحديث المذكور،و اوله بعد البسملة«درود و ستايش و ثناء مر موجودى را سزد كه از پرتو وجود وى اعدام اصليه لباس هستى پوشيد إلخ»و آخره«قد وقع الفراغ بيد المترجم وقت عشية الخميس في ثاني رجب من سنة الف و ثلاثمائة و ثمانية فألتمس من اخواننا ان لا ينسونى في حياتى و مماتى و الحمد للّه اولا و آخرا سنة 1308».
و منهم مترجم اسمه محمّد تقى الحسيني من فضلاء زمان سلطنة شاه عبّاس الكبير و ذلك بناء على ما كتبه الى بعض المعاصرين في مكتوب حاصله«أن في مكتبة مجلس الشورى نسخة من ترجمة مصائب النواصب ترجمه و نقله الى الفارسية محمّد تقى الحسيني في زمان شاه عبّاس الكبير و جعل لكتابه هذا مقدّمة تشتمل على ترجمة القاضي(ره)»هذا محصل مكتوبه لكنى لم اتحقّق حال هذه الترجمة لعدم الفرصة لذلك فمن أراد حقيقة الحال فليراجع المكتبة المذكورة و ليكشف عن الكتاب و خصوصياته.
فائدة استطرادية-ذكر القاضي(ره)في هذا الكتاب في ضمن اجوبته عن كلام الخصم الذي ادعى حصر كتب الشيعة في الأربعة المشهورة(الكافي و الفقيه و التهذيب و الاستبصار)ما لفظه:«و اما ثالثا فلان حصره كتب الأحاديث الإماميّة في الأربعة المذكورة ليس بصحيح بل هي ستة؛و خامسها كتاب المحاسن تأليف أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، و سادسها قرب الإسناد تأليف محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري»و هذا الكلام حيث كان طريفا نقلناه و ان كان خارجا عما نحن بصدده.
7-ازاحة وهم و اضاءة فهم
قد توهم بعض من عاصرناه من الفضلاء ممّا قاله العلاّمة المجلسيّ(ره)في حق