48و لا سيما في مجالس المؤمنين يتعب نفسه و يتجشم كلفة عظيمة و يتحمل مشقة شديدة لنيل هذا المرام و لو بتحمل احتمالات بعيدة و تطلب استدلالات غير سديدة و ذلك واضح عند من كان مأنوسا بكلماته فلا نطيل الكلام بالخوض فيه بالنقض و الإبرام بل نكتفى بذكر شيء يدلّ على المرام عند من لم يعرف ديدنه و لم يستأنس بكلماته فمنهما قوله(ره)في المقدّمة الأولى من مقدمات مصائب النواصب في ضمن الاستدلال على تشيع المير سيد شريف العلامة المشهور:«لكنه قدّس سرّه الشريف لحب الجاه و المال،او لدفع توهم الرفض و الاعتزال عن مذهب أهل الضلال،او غير ذلك ممّا اقتضاه الحال شرح المواقف و نسج على ذلك المنوال 1بل الظاهر أن كل من اتصف من الأفاضل و الموالى، بالفطرة الصحيحة و الفهم العالى،كالخطيب الرازيّ و الغزالى،كان متظاهرا بمذهب المجهور،مبطنا للمذهب الحق المنصور،لاغراض لا تخفى على ذوى الشعور،و قد شهد بحسن هذا الظنّ المبين مطالعة كتابيهما سر العالمين و الأربعين»و منها قوله(ره)في المجلس السادس من كتاب مجالس المؤمنين،في ترجمة العارف المعروف بابن العربى بهذه العبارة«و نسبت خرقۀ وى به يك واسطه بحضرت خضر مىرسد و خضر بموجب تصريح مولانا قطب الدين انصارى صاحب مكاتيب خليفۀ امام زين العابدين(ع)است و شيخ أبو الفتوح رازى در تفسير اين آيه كه «قٰالَ فَإِنَّهٰا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ» روايت نموده «كه حضرت خضر(ع)با بعضى از نظريافتگان درگاه گفته:كه من از مواليان على و از جملۀ موكلان بر شيعۀ اويم»و از بعضى درويشان سلسلۀ نور بخشيه شنيده شد كه هريك از مشايخ صوفيه كه اظهار ملاقات خضر نمايد يا خرقۀ خود را به او منسوب سازد في الحقيقة اخبار از التزام مذهب شيعه نموده و اشعار به عقيدۀ خود در باب امامت فرموده» الى آخر كلامه الطويل الذي آثار التجشم في آخره الذي تركناه أكثر من أوله الذي ذكرناه و منها قوله(ره)في المجلس الثامن،في اول الجند الثاني عشر،في ترجمة هلاكو خان بهذه