23و من لطائفه اللائقة بالذكر أيضا أن الچلبى التبريزى من الفرقة الصوفية المعروفة بالخاكية و كان في الهند مشهورا بالفضل و ملقبا بالعلامى أقام برهانا على تناهى الابعاد و بعض المشتغلين عند الرجل أرى صاحب العنوان مسودة تقرير البرهان و بعد امعان النظر فيه زيفه و اخذ بالاعتراض عليه بوجوه عديدة و حرر في عنوان نقل البرهان«قال بعض اجلاف الخاكية»و لما اطلع الچلبى على وجوه الايراد و الاعتراض و عجز عن دفعها و الجواب عنها اشتكى الى الملك جلال الدين محمّد أكبر انار اللّه برهانه بأن مير نور اللّه عدنى من الاجلاف فأمر الملك باحضار القاضي و لما حضر بين يديه خاطبه الملك بأنّه ليس من شأنك أن تكتب أن الچلبى من الاجلاف فأجاب القاضي:انى كتبت أنّه من الاخلاف و هو صحف الخاء بالجيم و قرأها(بعض الاجلاف)و عد نفسه منهم فسكت عن السلطان الغضب،و نجا القاضي من التعب و العتب.
للقاضي ره مؤلّفات و مصنّفات كثيرة بعضها بالعربية و بعضها بالفارسية (فشرع في ذكر اساميها كما ذكر في الذيل فبعد عده ديوان قصائده في آخرها قال:فتزيينا لهذا الفردوس تذكر قصيدة من قصائده هنا و هى: