333و روينا عن أهل البيت ص في الدعاء عند دخول الكعبة وجوها يطول ذكرها و ليس منها شيء موقت و لكن يدعو من دخل و يجتهد في الدعاء
14- وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ع أَنَّهُ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ ص فِي اَلْبَيْتِ بَيْنَ اَلْعَمُودَيْنِ عَلَى اَلرُّخَامَةِ اَلْحَمْرَاءِ وَ اِسْتَقْبَلَ ظَهْرَ اَلْبَيْتِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ لاَ تَصْلُحُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فِي دَاخِلِ اَلْكَعْبَةِ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ دُخُولُ اَلْكَعْبَةِ بَعْدَ اَلنَّفْرِ مِنْ مِنًى
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ يَنْبَغِي لِمَنْ أَرَادَ اَلْخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ حَجِّهِ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ يَطُوفُ بِهِ بِطَوَافِ اَلْوَدَاعِ ثُمَّ يُوَدِّعُهُ يَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ اَلْبَابِ وَ يَدْعُو وَ يُوَدِّعُ وَ يَنْصَرِفُ و قد روينا عن أهل البيت ص في ذلك من الدعاء وجوها ليس منها شيء موقت
ذكر العمرة المفردة
قال الله عز و جل- وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّٰهِ
5- رُوِّينَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ اَلْعُمْرَةُ فَرِيضَةٌ بِمَنْزِلَةِ اَلْحَجِّ لِأَنَّ اَللَّهَ يَقُولُ وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّٰهِ
1- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ اَلْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ و قد ذكرنا في أول كتاب الحج ما يؤيد هذا و ذكرنا كيفية العمرة و التمتع بها إلى الحج و إقرانها مع الحج و إفرادها لمن أراد أن يفردها قبل الحج و بعده مفردة
6- رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ اَلْعُمْرَةُ إِلَى اَلْعُمْرَةِ يُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا
14- وَ عَنْهُ ع أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص قَالَ عُمْرَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تَعْدِلُ حِجَّةً