325مِائَةَ بَدَنَةٍ فَنَحَرَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مِنْ ذَلِكَ ثَلاَثَةً وَ سِتِّينَ وَ أَمَرَ عَلِيّاً بِنَحْرِ بَاقِيهِنَّ
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَلِيَ نَحْرَ هَدْيِهِ أَوْ ذَبْحَ أُضْحِيَّتِهِ بِيَدِهِ إِنْ قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْتَكُنْ يَدُهُ مَعَ يَدِ اَلْجَازِرِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَقُمْ قَائِماً عَلَيْهَا حَتَّى تُنْحَرَ أَوْ تُذْبَحَ وَ يُكَبِّرَ اَللَّهَ عِنْدَ ذَلِكَ
6,14- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى- وَ اَلْبُدْنَ جَعَلْنٰاهٰا لَكُمْ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ لَكُمْ فِيهٰا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ عَلَيْهٰا صَوٰافَّ فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا فَكُلُوا مِنْهٰا قَالَ صَوَافَّ حِينَ تَصُفُّ لِلنَّحْرِ وَ تُنْحَرُ قِيَاماً مَعْقُولَةً قَائِمَةً عَلَى ثَلاَثِ قَوَائِمَ وَ قَوْلُهُ فَإِذٰا وَجَبَتْ جُنُوبُهٰا أَيْ وَقَعَتْ إِلَى اَلْأَرْضِ قَالَ وَ كَذَلِكَ نَحَرَ رَسُولُ اَللَّهِ ص هَدْيَهُ مِنَ اَلْبُدْنِ قِيَاماً فَأَمَّا اَلْغَنَمُ وَ اَلْبَقَرُ فَتُضْجَعُ وَ تُذْبَحُ وَ قَوْلُهُ فَاذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ عَلَيْهٰا يَعْنِي اَلتَّسْمِيَةَ عِنْدَ اَلنَّحْرِ وَ اَلذَّبْحِ وَ أَقَلُّ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اَللَّهِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ ذَبْحِ اَلْهَدْيِ وَ اَلضَّحَايَا- وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً - وَ مٰا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ - إِنَّ صَلاٰتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ لاٰ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُسْلِمِينَ اَللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اَللَّهِ
6- وَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ لاَ يَذْبَحْ نُسُكَ اَلْمُسْلِمِ إِلاَّ مُسْلِمٌ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ رَخَّصَ فِي اَلاِشْتِرَاكِ فِي اَلْهَدْيِ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْياً يَنْفَرِدُ بِهِ-