44
30 سر، السرائر اَلْبَزَنْطِيُّ مِثْلَهُ
1
31 سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ بْنِ أَبِي اَلدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ اَللَّهُ اِصْطَفَى آدَمَ وَ نُوحاً وَ هَبَطَتْ حَوَّاءُ عَلَى اَلْمَرْوَةِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَتِ اَلْمَرْوَةَ لِأَنَّ اَلْمَرْأَةَ هَبَطَتْ عَلَيْهَا فَقُطِعَ لِلْجَبَلِ اِسْمٌ مِنِ اِسْمِ اَلْمَرْأَةِ وَ سُمِّيَ اَلنِّسَاءَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لآِدَمَ أُنْسٌ غَيْرُ حَوَّاءَ وَ سُمِّيَ اَلْمُعَرَّفُ لِأَنَّ آدَمَ اِعْتَرَفَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ وَ سُمِّيَتْ جَمْعٌ لِأَنَّ آدَمَ ع جَمَعَ بَيْنَ اَلصَّلاَتَيْنِ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ وَ سُمِّيَ اَلْأَبْطَحُ لِأَنَّ آدَمَ ع أُمِرَ أَنْ يَنْبَطِحَ فِي بَطْحَاءِ جَمْعٍ فَانْبَطَحَ حَتَّى اِنْفَجَرَ اَلصُّبْحُ ثُمَّ أُمِرَ أَنْ يَصْعَدَ جَبَلَ جَمْعٍ وَ أُمِرَ إِذَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ أَنْ يَعْتَرِفَ بِذَنْبِهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ ع وَ إِنَّمَا جَعَلَهُ اِعْتِرَافاً لِيَكُونَ سُنَّةً فِي وُلْدِهِ فَقَرَّبَ قُرْبَاناً وَ أَرْسَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَاراً مِنَ اَلسَّمَاءِ فَقَبَضَتْ قُرْبَانَ آدَمَ ع
2
32 سن، المحاسن عَنْ فَضَالَةَ وَ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سُمِّيَتِ اَلتَّرْوِيَةُ لِأَنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَى إِبْرَاهِيمَ ع يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ فَقَالَ يَا إِبْرَاهِيمُ اِرْتَوِ مِنَ اَلْمَاءِ لَكَ وَ لِأَهْلِكَ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ مَكَّةَ وَ عَرَفَاتٍ مَاءٌ ثُمَّ مَضَى بِهِ إِلَى اَلْمَوْقِفِ فَقَالَ اِعْتَرِفْ وَ اِعْرِفْ مَنَاسِكَكَ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ثُمَّ قَالَ لَهُ اِزْدَلِفْ إِلَى اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ فَسُمِّيَتِ اَلْمُزْدَلِفَةَ
3
33 شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَنِ اَلْبَيْتِ أَ كَانَ يُحَجُّ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ اَلنَّبِيُّ ص قَالَ نَعَمْ لاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اَلنَّاسَ قَدْ كَانُوا يَحُجُّونَ وَ نُخْبِرُكُمْ أَنَّ آدَمَ وَ نُوحاً وَ سُلَيْمَانَ قَدْ حَجُّوا اَلْبَيْتَ بِالْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلطَّيْرِ وَ لَقَدْ حَجَّهُ مُوسَى عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَقُولُ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ فَإِنَّهُ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً وَ هُدىً لِلْعٰالَمِينَ
4