272عَنِ اَلْوَادِي وَ كُلُّ مَا اِرْتَفَعَ عَنِ اَلْوَادِي سُمِّيَ خَيْفاً
1
3 سن، المحاسن أَبِي عَنْ صَفْوَانَ مِثْلَهُ
2
4 ع، علل الشرائع 3ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام فِي عِلَلِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلرِّضَا ع اَلْعِلَّةُ اَلَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سُمِّيَتْ مِنًى مِنًى أَنَّ جَبْرَئِيلَ ع قَالَ هُنَاكَ يَا إِبْرَاهِيمَ تَمَنَّ عَلَى رَبِّكَ مَا شِئْتَ فَتَمَنَّى إِبْرَاهِيمُ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَجْعَلَ اَللَّهُ مَكَانَ اِبْنِهِ إِسْمَاعِيلَ كَبْشاً يَأْمُرُهُ بِذَبْحِهِ فِدَاءَ عَمَلِهِ لَهُ فَأُعْطِيَ مُنَاهُ
4
أقول قد مضى بعض ما يتعلق بالرمي في باب أنواع الحج
5 ب، قرب الإسناد أَبُو اَلْبَخْتَرِيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ اَلْمَرِيضُ يُرْمَى عَنْهُ وَ اَلصَّبِيُّ يُعْطَى اَلْحَصَى فَيَرْمِي
5
6 ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ ع قَالَ إِنِّي كُنْتُ مَعَ أَبِي بِمِنًى فَأَتَى جَمْرَةَ اَلْعَقَبَةِ فَرَأَى اَلنَّاسَ عِنْدَهَا وُقُوفاً فَقَالَ لِغُلاَمٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ سَعِيدٌ نَادِ فِي اَلنَّاسِ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ وُقُوفٍ فَارْمُوا وَ اِمْضُوا فَنَادَى سَعِيدٌ
6
7 قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ جَمْرَةِ اَلْعَقَبَةِ أَوَّلَ يَوْمٍ يَقِفُ مَنْ رَمَاهَا قَالَ لاَ يَقِفْ أَوَّلَ يَوْمٍ وَ لَكِنْ لِيَرْمِ وَ لْيَنْصَرِفْ
7
8 ب، قرب الإسناد اِبْنُ عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلرِّضَا ع قَالَ فِي رَمْيِ اَلْجِمَارِ اِرْمِهَا مِنْ بَطْنِ اَلْوَادِي وَ اِجْعَلْهُنَّ كُلَّهُنَّ عَنْ يَمِينِكَ وَ لاَ تَرْمِ أَعْلَى اَلْجَمْرَةِ وَ لْتَكُنِ اَلْحَصَى مِثْلَ أَنْمُلَةٍ وَ قَالَ فِي اَلْحَصَى لاَ تَأْخُذْهَا سَوْدَاءَ وَ لاَ بَيْضَاءَ وَ لاَ حَمْرَاءَ خُذْهَا كُحْلِيَّةً مُنَقَّطَةً تَخْذِفُهُنَّ خَذْفاً تَضَعُهَا عَلَى اَلْإِبْهَامِ وَ تَدْفَعُهَا بِظَهْرِ اَلسَّبَّابَةِ وَ قَالَ