247
اَللَّهُمَّ إِيَّاكَ أَرْجُو وَ إِيَّاكَ أَدْعُو فَبَلِّغْنِي أَمَلِي وَ أَصْلِحْ لِي عَمَلِي- فَإِذَا أَتَيْتَ مِنًى فَقُلِ اَللَّهُمَّ هَذِهِ مِنًى مِمَّا مَنَنْتَ بِهِ عَلَيْنَا مِنَ اَلْمَنَاسِكِ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ فِيهَا بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَوْلِيَائِكَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُكَ وَ فِي قَبْضَتِكَ- ثُمَّ صَلِّ بِهَا اَلْعَصْرَ وَ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ وَ اَلْفَجْرَ
1
14,6-3 دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ يَخْرُجُ اَلنَّاسُ إِلَى مِنًى مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلثَّامِنُ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ وَ أَفْضَلُ ذَلِكَ بَعْدَ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ وَ لَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً إِلَى اَللَّيْلِ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يَخْرُجُوا لَيْلَةَ يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ وَ اَلْمَشْيُ لِمَنْ قَدَرَ عَلَيْهِ فِي اَلْحَجِّ فِيهِ فَضْلٌ وَ اَلرُّكُوبُ لِمَنْ وَجَدَ مَرْكَباً فِيهِ فَضْلٌ أَيْضاً وَ قَدْ رَكِبَ رَسُولُ اَللَّهِ ص
2
4 وَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ اَلظُّهْرَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ بِمِنًى وَ يَوْمُ اَلتَّرْوِيَةِ اَلْيَوْمُ اَلثَّامِنُ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ وَ يَبِيتُ اَلنَّاسُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِمِنًى وَ يَفِدُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى عَرَفَةَ
3
14-5 وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص غَدَا يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ مِنًى فَصَلَّى اَلظُّهْرَ بِعَرَفَةَ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ مِنًى حَتَّى طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ
4
6 وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ عَرَفَةَ
5
7 وَ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص نَزَلَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِنَمِرَةَ وَ نَمِرَةُ مَوْضِعٌ ضُرِبَتْ فِيهِ قُبَّةُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ أَقَامَ حَتَّى إِذَا زَاغَتِ اَلشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقُصْوَى فَرَحَلَتْ لَهُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ اَلْوَادِي فَوَقَفَ فَخَطَبَ اَلنَّاسَ ثُمَّ أَذَّنَ بِلاَلٌ ثُمَّ أَقَامَ اَلصَّلاَةَ فَصَلَّى اَلظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى اَلْعَصْرَ وَ لَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً ثُمَّ رَكِبَ حَتَّى أَتَى اَلْمَوْقِفَ