215قَالَ يَسْتَقِيمُ أَنْ تَطُوفَ وَ أَنْتَ جَالِسٌ قُلْتُ لاَ قَالَ فَصَلِّهَا وَ أَنْتَ قَائِمٌ
1
7-7 ب، قرب الإسناد اَلْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ رَأَيْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ مُوسَى ع صَلَّى اَلْغَدَاةَ فَلَمَّا سَلَّمَ اَلْإِمَامُ قَامَ فَدَخَلَ اَلطَّوَافَ فَطَافَ أُسْبُوعَيْنِ بَعْدَ اَلْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ وَ مَضَى وَ لَمْ يُصَلِّ
2
8 ضا، فقه الرضا عليه السلام وَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ أُسْبُوعِكَ فَأْتِ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ ع وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ لِلطَّوَافِ وَ اِقْرَأْ فِيهِمَا فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ طَوَافِ اَلْحَجِّ وَ اَلْعُمْرَةِ إِلاَّ خَلْفَ اَلْمَقَامِ حَيْثُ هُوَ اَلسَّاعَةَ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ تُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ طَوَافِ اَلنِّسَاءِ وَ غَيْرِهِ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ
3
9 شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ اَلرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع فِي اَلطَّوَافِ فِي اَلْحَجِّ أَوِ اَلْعُمْرَةِ فَقَالَ إِنْ كَانَ بِالْبَلَدِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع فَإِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ وَ اِتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى وَ إِنْ كَانَ اِرْتَحَلَ وَ سَارَ فَلاَ آمُرُهُ أَنْ يَرْجِعَ
4
10 شي، تفسير العياشي عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ طَوَافَ اَلْفَرِيضَةِ فِي حَجٍّ كَانَ أَوْ عُمْرَةٍ وَ جَهِلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ يُصَلِّيهَا وَ لَوْ بَعْدَ أَيَّامٍ لِأَنَّ اَللَّهَ يَقُولُ وَ اِتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى
5
11 اَلْهِدَايَةُ ، قَالَ اَلصَّادِقُ ع لاَ تَدَعْ أَنْ تَقْرَأَ قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ وَ قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ وَ عَدَّ مِنْهَا صَلاَةَ اَلطَّوَافِ وَ رَكْعَتَيِ اَلْإِحْرَامِ
6