193عَظَّمَكِ وَ شَرَّفَكِ وَ كَرَّمَكِ وَ جَعَلَكِ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ هُدًى لِلْعَالَمِينَ ثُمَّ اُدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ حَافِياً وَ عَلَيْكَ اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ وَ إِنْ كُنْتَ مَعَ قَوْمٍ تَحْفَظُ عَلَيْهِمْ رِحَالَهُمْ حَتَّى يَطُوفُوا وَ يَسْعَوْا كُنْتَ أَعْظَمَهُمْ ثَوَاباً وَ اُدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ ص - ثُمَّ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ تَبْدَأُ بِرُكْنِ اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ وَ قُلْ أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ آمَنْتُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَفَرْتُ بِالْجِبْتِ وَ اَلطَّاغُوتِ وَ اَللاَّتِ وَ اَلْعُزَّى وَ اَلْهُبَلِ وَ اَلْأَصْنَامِ وَ عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ وَ اَلشَّيْطَانِ وَ كُلِّ نِدٍّ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اَللَّهِ جَلَّ سُبْحَانَهُ عَمّٰا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً
1
7 شي، تفسير العياشي عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ أَ تَغْتَسِلُ اَلنِّسَاءُ إِذَا أَمَيْنَ اَلْبَيْتَ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أَنْ طَهِّرٰا بَيْتِيَ لِلطّٰائِفِينَ وَ اَلْعٰاكِفِينَ وَ اَلرُّكَّعِ اَلسُّجُودِ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ لاَ يَدْخُلَ إِلاَّ وَ هُوَ طَاهِرٌ قَدْ غَسَلَ عَنْهُ اَلْعَرَقَ وَ اَلْأَذَى وَ تَطَهَّرَ
2
14-8 سر، السرائر قَالَ اِبْنُ مَحْبُوبٍ فِي كِتَابِهِ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مِنَ اَلْمَدِينَةِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي اَلْقَعْدَةِ وَ دَخَلَ لِأَرْبَعٍ مَضَيْنَ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ وَ دَخَلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ مِنْ عَقَبَةِ اَلْمَدَنِيِّينَ وَ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا
3