157وَ هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ بِهِ اَلْكُتَّابُ
1
47 شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اَللَّهِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ يَعْنِي رَجُلاً وَاحِداً يَعْنِي اَلْإِمَامَ ع
2
48 شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ اَلْإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا حَكَمَ بِهِ اَلْإِمَامُ فَحَسْبُكَ
3
49 شي، تفسير العياشي عَنِ اَلزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ع قَالَ صَوْمُ جَزَاءِ اَلصَّيْدِ وَاجِبٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بٰالِغَ اَلْكَعْبَةِ أَوْ كَفّٰارَةٌ طَعٰامُ مَسٰاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً أَ وَ تَدْرِي كَيْفَ يَكُونُ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً يَا زُهْرِيُّ فَقُلْتُ لاَ قَالَ يُقَوَّمُ اَلصَّيْدُ ثُمَّ يُفَضُّ اَلْقِيمَةُ عَلَى اَلْبُرِّ ثُمَّ يُكَالُ ذَلِكَ اَلْبُرُّ أَصْوَاعاً فَيَصُومُ لِكُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْماً
4
50 شي، تفسير العياشي عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنْ قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ نَعَامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ مِنْ حِمَارِ وَحْشٍ بَقَرَةٌ وَ مِنَ اَلظَّبْيِ شَاةٌ يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ قَالَ عَدْلُهُ أَنْ يَحْكُمَ بِمَا رَأَى مِنَ اَلْحُكْمِ أَوْ صِيَامٌ يَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى هَدْياً بٰالِغَ اَلْكَعْبَةِ وَ اَلصِّيَامُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْهَدْيَ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ قَبْلَ اَلتَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ وَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ
5