151قَالَ يَرُدُّهُ إِلَى مَكَّةَ فَإِنْ مَاتَ تَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ
1
15 قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَصِيدَ حَمَامَ اَلْحَرَمِ فِي اَلْحِلِّ فَيَذْبَحَهُ وَ يُدْخِلَهُ اَلْحَرَمَ فَيَأْكُلَهُ قَالَ لاَ يَصْلُحُ أَكْلُ حَمَامِ اَلْحَرَمِ عَلَى حَالٍ
2
16 قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَمَّا يُؤْكَلُ مِنَ اَللَّحْمِ فِي اَلْحَرَمِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ص لاَ يُحَرِّمُ اَلْإِبِلَ وَ اَلْبَقَرَ وَ اَلْغَنَمَ وَ اَلدَّجَاجَ
3
7-17 ب، قرب الإسناد اَلسِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَرْسَلْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى ع إِنَّ أَخِي اِشْتَرَى حَمَاماً مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَذَهَبْنَا بِهَا مَعَنَا إِلَى مَكَّةَ فَاعْتَمَرْنَا وَ أَقَمْنَا ثُمَّ أَخْرَجْنَا اَلْحَمَامَ مَعَنَا مِنْ مَكَّةَ إِلَى اَلْكُوفَةِ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ لِلرَّسُولِ أَظُنُّهُنَّ فرط [فُرْهَةً] قُلْ لَهُ يَذْبَحُ مَكَانَ كُلِّ طَيْرٍ شَاةً
4
18 ب، قرب الإسناد اِبْنُ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا ع عَنِ اَلْمُتَعَمِّدِ فِي اَلصَّيْدِ وَ اَلْجَاهِلِ وَ اَلْخَطَاءِ سَوَاءٌ فِيهِ قَالَ لاَ فَقُلْتُ لَهُ اَلْجَاهِلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَالْعَمْدُ بِأَيِّ شَيْءٍ يَفْضُلُ صَاحِبَ اَلْجَهَالَةِ قَالَ بِالْإِثْمِ وَ هُوَ لاَعِبٌ بِدِينِهِ
5
19 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنِ اَلْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ إِذَا اُضْطُرَّ إِلَى أَكْلِ صَيْدٍ وَ مَيْتَةٍ وَ قُلْتُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ اَلصَّيْدَ وَ أَحَلَّ اَلْمَيْتَةَ قَالَ يَأْكُلُ وَ يَفْدِيهِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ مَالَهُ
6
6-20 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اِبْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ اِبْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ