107
باب 13 أحكام الاستطاعة و شرائطها
أقول قد مضى بعض أخباره في باب وجوب الحج و فضله.
الآيات البقرة وَ تَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ اَلزّٰادِ اَلتَّقْوىٰ 1آل عمران مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً
2
1 ل، الخصال فِي خَبَرِ اَلْأَعْمَشِ عَنِ اَلصَّادِقِ ع قَالَ حَجُّ اَلْبَيْتِ وَاجِبٌ لِمَنِ اِسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ هُوَ اَلزَّادُ وَ اَلرَّاحِلَةُ مَعَ صِحَّةِ اَلْبَدَنِ وَ أَنْ يَكُونَ لِلْإِنْسَانِ مَا يُخَلِّفُهُ عَلَى عِيَالِهِ وَ مَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِ حَجِّهِ
3
2 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام فِيمَا كَتَبَ اَلرِّضَا ع لِلْمَأْمُونِ حَجُّ اَلْبَيْتِ فَرِيضَةٌ عَلَى مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ اَلسَّبِيلُ اَلزَّادُ وَ اَلرَّاحِلَةُ مَعَ اَلصِّحَّةِ
4
3 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً قَالَ فَمَا تَقُولُ اَلنَّاسُ قَالَ فَقِيلَ لَهُ اَلزَّادُ وَ اَلرَّاحِلَةُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ ع عَنْ هَذَا فَقَالَ هَلَكَ اَلنَّاسُ إِذاً لَئِنْ كَانَ لَهُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ قَدْرَ مَا يَقُوتُ وَ يَسْتَغْنِي بِهِ عَنِ اَلنَّاسِ يَنْطَلِقُ إِلَيْهِ فَيَسْلُبُهُمْ إِيَّاهُ لَقَدْ هَلَكُوا إِذاً فَقِيلَ لَهُ فَمَا اَلسَّبِيلُ قَالَ فَقَالَ اَلسَّعَةُ فِي اَلْمَالِ إِذَا كَانَ يَحُجُّ بِبَعْضٍ وَ يُبْقِي بَعْضاً يَقُوتُ بِهِ عِيَالَهُ أَ لَيْسَ قَدْ فَرَضَ اَللَّهُ اَلزَّكَاةَ فَلَمْ يَجْعَلْهَا إِلاَّ عَلَى مَنْ يَمْلِكُ