67
15661-4-[PP] وَ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَارِثِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ اَلْيَمَانِيِّ فِي حَدِيثٍ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ قَالَ لآِدَمَ اِنْطَلِقْ إِلَى هَؤُلاَءِ اَلْمَلَإِ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ -فَقُلْ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ -فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ -فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ لَهُ رَبُّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى -هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَ تَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ -فِيمَا بَيْنَهُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ
أَقُولُ وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ [PP]
[PP]40 بَابُ اِسْتِحْبَابِ إِعَادَةِ اَلسَّلاَمِ ثَلاَثاً مَعَ عَدَمِ اَلرَّدِّ وَ اَلْإِذْنِ وَ يُجْزِي اَلْمُخَاطَبَ أَنْ يَرُدَّ مَرَّةً وَاحِدَةً
15662-1-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَعْدٍ أَ لاَ أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَ عَنْ فَاطِمَةَ -إِلَى أَنْ قَالَ فَغَدَا عَلَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ نَحْنُ فِي لِحَافِنَا -فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَسَكَتْنَا وَ اِسْتَحْيَيْنَا لِمَكَانِنَا -ثُمَّ قَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَسَكَتْنَا ثُمَّ قَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ -فَخَشِينَا إِنْ لَمْ نَرُدَّ عَلَيْهِ أَنْ يَنْصَرِفَ وَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ -فَيُسَلِّمُ ثَلاَثاً فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَ إِلاَّ اِنْصَرَفَ -فَقُلْنَا وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اُدْخُلْ -فَدَخَلَ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع عِنْدَ اَلنَّوْمِ