45جَهْمٍ قَالَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا ع فَذَكَرَ أَبَاهُ ع فَقَالَ -كَانَ عَقْلُهُ لاَ تُوَازَنُ بِهِ اَلْعُقُولُ -وَ رُبَّمَا شَاوَرَ اَلْأَسْوَدَ مِنْ سُودَانِهِ -فَقِيلَ لَهُ تُشَاوِرُ مِثْلَ هَذَا -فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رُبَّمَا فَتَحَ عَلَى لِسَانِهِ -قَالَ فَكَانُوا رُبَّمَا أَشَارُوا عَلَيْهِ بِالشَّيْءِ -فَيَعْمَلُ بِهِ مِنَ اَلضَّيْعَةِ وَ اَلْبُسْتَانِ
1-15603-4-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلرَّضِيُّ فِي نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ -وَ قَدْ أَشَارَ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ لَمْ يُوَافِقْ رَأْيَهُ -عَلَيْكَ أَنْ تُشِيرَ عَلَيَّ [PP] فَإِذَا خَالَفْتُكَ [PP] فَأَطِعْنِي
15604-5-[PP] اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَنْ سَلْ فُلاَناً أَنْ يُشِيرَ عَلَيَّ -وَ يَتَخَيَّرَ لِنَفْسِهِ فَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَجُوزُ [PP] فِي بَلَدِهِ -وَ كَيْفَ يُعَامِلُ اَلسَّلاَطِينَ فَإِنَّ اَلْمَشُورَةَ مُبَارَكَةٌ -قَالَ اَللَّهُ لِنَبِيِّهِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ وَ شٰاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ -فَإِذٰا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّٰهِ [PP] -فَإِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مِمَّا يَجُوزُ كَتَبْتُ أُصَوِّبُ [PP] رَأْيَهُ -وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ -رَجَوْتُ أَنْ أَضَعَهُ عَلَى اَلطَّرِيقِ اَلْوَاضِحِ -إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ شٰاوِرْهُمْ فِي اَلْأَمْرِ [PP] قَالَ يَعْنِي اَلاِسْتِخَارَةَ