286مَاتَ وَ هُوَ مُسْتَحِلٌّ لِمَا حَرَّمَ اَللَّهُ إِلَى أَنْ قَالَ -وَ مَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَ مَنْفَعَتِهِ -فَلَهُ ثَوَابُ اَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ -وَ مَنْ مَشَى فِي عَيْبِ أَخِيهِ وَ كَشْفِ عَوْرَتِهِ -كَانَتْ أَوَّلُ خُطْوَةٍ خَطَاهَا وَضَعَهَا [PP] فِي جَهَنَّمَ -وَ كَشَفَ اَللَّهُ عَوْرَتَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ -وَ مَنْ مَشَى إِلَى ذِي قَرَابَةٍ وَ ذِي رَحِمٍ يَسْأَلُ بِهِ -أَعْطَاهُ اَللَّهُ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ -فَإِنْ سَأَلَ بِهِ وَ وَصَلَهُ بِمَالِهِ وَ نَفْسِهِ جَمِيعاً -كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ -وَ رُفِعَ لَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ -وَ كَأَنَّمَا عَبَدَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةَ سَنَةٍ -وَ مَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَ قَطِيعَةِ بَيْنِهِمَا [PP] -غَضِبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ -وَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْوِزْرِ كَعِدْلِ قَاطِعِ اَلرَّحِمِ
16321-22-[PP] اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع اَلْغِيبَةُ أَنْ تَقُولَ فِي أَخِيكَ مَا قَدْ سَتَرَهُ اَللَّهُ عَلَيْهِ -فَأَمَّا إِذَا قُلْتَ مَا لَيْسَ فِيهِ فَذَلِكَ -قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدِ اِحْتَمَلَ بُهْتٰاناً وَ إِثْماً مُبِيناً [PP]
أَقُولُ وَ تَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ [PP] وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ [PP]