224فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ كُنْتُ زَمِيلَ أَبِي جَعْفَرٍ ع وَ كُنْتُ أَبْدَأُ بِالرُّكُوبِ -ثُمَّ يَرْكَبُ هُوَ فَإِذَا اِسْتَوَيْنَا سَلَّمَ -وَ سَاءَلَ مُسَاءَلَةَ رَجُلٍ لاَ عَهْدَ لَهُ بِصَاحِبِهِ وَ صَافَحَ -قَالَ وَ كَانَ إِذَا نَزَلَ نَزَلَ قَبْلِي -فَإِذَا اِسْتَوَيْتُ أَنَا وَ هُوَ عَلَى اَلْأَرْضِ -سَلَّمَ وَ سَاءَلَ مُسَاءَلَةَ مَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ بِصَاحِبِهِ -فَقُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِنَّكَ لَتَفْعَلُ شَيْئاً -مَا يَفْعَلُهُ [PP] مَنْ قِبَلَنَا وَ إِنْ فَعَلَ مَرَّةً فَكَثِيرٌ -فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ مَا فِي اَلْمُصَافَحَةِ -إِنَّ اَلْمُؤْمِنَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيُصَافِحُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ -فَلاَ تَزَالُ [PP] اَلذُّنُوبُ تَتَحَاتُّ عَنْهُمَا -كَمَا يَتَحَاتُّ اَلْوَرَقُ عَنِ اَلشَّجَرِ -وَ اَللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا
5-16147-3-[PP] وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءِ قَالَ زَامَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فِي شِقِّ مَحْمِلٍ -مِنَ اَلْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَنَزَلَ فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ -فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ وَ عَادَ قَالَ هَاتِ يَدَكَ [PP] -فَنَاوَلْتُهُ يَدِي فَغَمَزَهَا حَتَّى وَجَدْتُ اَلْأَذَى فِي أَصَابِعِي -ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَقِيَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ -فَصَافَحَهُ وَ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِهِ -إِلاَّ تَنَاثَرَتْ عَنْهُمَا ذُنُوبُهُمَا -كَمَا يَتَنَاثَرُ اَلْوَرَقُ عَنِ اَلشَّجَرِ [PP] فِي اَلْيَوْمِ اَلشَّاتِي
5-16148-4-[PP] وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ زَامَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع فَحَطَطْنَا اَلرَّحْلَ ثُمَّ مَشَى قَلِيلاً ثُمَّ جَاءَ فَأَخَذَ يَدِي -فَغَمَزَهَا غَمْزَةً شَدِيدَةً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ -أَ وَ مَا كُنْتُ مَعَكَ فِي اَلْمَحْمِلِ