212وَ إِنْ وَجَدَ عَلَيْكَ فَلاَ تُفَارِقْهُ حَتَّى تَسُلَّ [PP] سَخِيمَتَهُ -وَ إِنْ غَابَ فَاحْفَظْهُ فِي غَيْبَتِهِ -وَ إِنْ شَهِدَ فَاكْنُفْهُ وَ اُعْضُدْهُ وَ وَازِرْهُ -وَ أَكْرِمْهُ وَ لاَطِفْهُ فَإِنَّهُ مِنْكَ وَ أَنْتَ مِنْهُ
16113-23-[PP] أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ رَزِينٍ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ سِتُّ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ -إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ اَلْمَرْءَ اَلْمُسْلِمَ -اَلَّذِي يُحِبُّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ -وَ يَكْرَهُ لَهُ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ وَ يُنَاصِحُهُ اَلْوَلاَيَةَ -وَ يَعْرِفُ فَضْلِي وَ يَطَأُ عَقِبِي وَ يَنْظُرُ عَاقِبَتِي
16114-24-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ اَلْفَوَائِدِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلصَّيْرَفِيِّ [PP]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْجِعَابِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ ثَلاَثُونَ حَقّاً لاَ بَرَاءَةَ لَهُ مِنْهَا -إِلاَّ بِالْأَدَاءِ أَوِ اَلْعَفْوِ يَغْفِرُ زَلَّتَهُ وَ يَرْحَمُ عَبْرَتَهُ -وَ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَ يُقِيلُ عَثْرَتَهُ وَ يَقْبَلُ مَعْذِرَتَهُ -وَ يَرُدُّ غِيبَتَهُ وَ يُدِيمُ نَصِيحَتَهُ وَ يَحْفَظُ خُلَّتَهُ -وَ يَرْعَى ذِمَّتَهُ وَ يَعُودُ مَرْضَتَهُ وَ يَشْهَدُ مَيْتَتَهُ -وَ يُجِيبُ دَعْوَتَهُ وَ يَقْبَلُ هَدِيَّتَهُ وَ يُكَافِئُ صِلَتَهُ -وَ يَشْكُرُ نِعْمَتَهُ وَ يُحْسِنُ نُصْرَتَهُ وَ يَحْفَظُ حَلِيلَتَهُ -وَ يَقْضِي حَاجَتَهُ وَ يَشْفَعُ مَسْأَلَتَهُ وَ يُسَمِّتُ عَطْسَتَهُ -وَ يُرْشِدُ ضَالَّتَهُ وَ يَرُدُّ سَلاَمَهُ وَ يُطَيِّبُ كَلاَمَهُ -وَ يُبِرُّ إِنْعَامَهُ وَ يُصَدِّقُ أَقْسَامَهُ -وَ يُوَالِي