208أَنْ لاَ تَحْتَمِلَ [PP] -قُلْتُ بَلَى إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَقَالَ لاَ تَشْبَعُ وَ يَجُوعُ -وَ لاَ تَكْتَسِي وَ يَعْرَى -وَ تَكُونُ دَلِيلَهُ وَ قَمِيصَهُ اَلَّذِي يَلْبَسُهُ -وَ لِسَانَهُ اَلَّذِي يَتَكَلَّمُ بِهِ وَ تُحِبُّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ -وَ إِنْ كَانَتْ لَكَ جَارِيَةٌ بَعَثْتَهَا لِتَمْهَدَ فِرَاشَهُ -وَ تَسْعَى فِي حَوَائِجِهِ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ -وَصَلْتَ وَلاَيَتَكَ بِوَلاَيَتِنَا وَ وَلاَيَتَنَا بِوَلاَيَةِ اَللَّهِ
16102-12-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع فِي وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَنَفِيَّةِ قَالَ لاَ تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اِتِّكَالاً عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ -فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ
16103-13-[PP] وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ اَلصَّادِقِ ع [PP]قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص لِلْمُؤْمِنِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ -اَلْإِجْلاَلُ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ [PP] وَ اَلْوُدُّ لَهُ فِي صَدْرِهِ -وَ اَلْمُوَاسَاةُ لَهُ فِي مَالِهِ وَ أَنْ يُحَرِّمَ غِيبَتَهُ -وَ أَنْ يَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ أَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ -وَ أَنْ لاَ يَقُولَ فِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلاَّ خَيْراً
وَ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ مِثْلَهُ [PP] وَ فِي اَلْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحِمْيَرِيِّ مِثْلَهُ [PP]