203
عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ لَقِيتَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ ع قَالَ نَعَمْ لَقِيتُهُ -وَ مَا لَقِيتُ أَحَداً أَفْضَلَ مِنْهُ -وَ مَا عَلِمْتُ لَهُ صَدِيقاً فِي اَلسِّرِّ -وَ لاَ عَدُوّاً فِي اَلْعَلاَنِيَةِ -فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ -قَالَ لِأَنِّي لَمْ أَرَ أَحَداً وَ إِنْ كَانَ يُحِبُّهُ -إِلاَّ وَ هُوَ لِشِدَّةِ مَعْرِفَتِهِ بِفَضْلِهِ يَحْسُدُهُ -وَ لاَ رَأَيْتُ أَحَداً وَ إِنْ كَانَ يُبْغِضُهُ -إِلاَّ وَ هُوَ لِشِدَّةِ مُدَارَاتِهِ لَهُ يُدَارِيهِ
[PP]
[PP]122 بَابُ وُجُوبِ أَدَاءِ حَقِّ اَلْمُؤْمِنِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ حُقُوقِهِ اَلْوَاجِبَةِ وَ اَلْمَنْدُوبَةِ
16091-1-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَا عُبِدَ اَللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَاءِ حَقِّ اَلْمُؤْمِنِ
16092-2-[PP] وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ اَلْمُسْلِمُ أَخُو اَلْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَ لاَ يَخْذُلُهُ وَ لاَ يَخُونُهُ -وَ يَحِقُّ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ اَلاِجْتِهَادُ -فِي اَلتَّوَاصُلِ وَ اَلتَّعَاقُدُ [PP] عَلَى اَلتَّعَاطُفِ -وَ اَلْمُوَاسَاةُ لِأَهْلِ اَلْحَاجَةِ وَ تَعَاطُفُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ -حَتَّى تَكُونُوا كَمَا أَمَرَكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ -رُحَمَاءَ بَيْنَكُمْ مُتَرَاحِمِينَ -مُغْتَمِّينَ لِمَا غَابَ عَنْكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ -عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ مَعْشَرُ اَلْأَنْصَارِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ ص