194وَ هُوَ يَقُولُ مَعَاشِرَ اَلشِّيعَةِ -كُونُوا لَنَا زَيْناً وَ لاَ تَكُونُوا عَلَيْنَا شَيْناً -قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً -وَ اِحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ كُفُّوهَا عَنِ اَلْفُضُولِ وَ قَبِيحِ اَلْقَوْلِ
16064-19-[PP] اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلطُّوسِيُّ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلتَّمَّارِ [PP]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ اَلْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ [PP]قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص لاَ تُكْثِرُوا اَلْكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اَللَّهِ -فَإِنَّ كَثْرَةَ اَلْكَلاَمِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اَللَّهِ قَسْوُ اَلْقَلْبِ -إِنَّ أَبْعَدَ اَلنَّاسِ مِنَ اَللَّهِ اَلْقَلْبُ اَلْقَاسِي
16065-20-[PP] وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ اَلْحَسَنِيِّ [PP]عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ [PP]عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ اِسْمَعُوا مِنِّي كَلاَماً هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنَ اَلدُّهْمِ [PP] اَلْمُوقَفَةِ -لاَ يَتَكَلَّمْ أَحَدُكُمْ بِمَا لاَ يَعْنِيهِ -وَ لْيَدَعْ كَثِيراً مِنَ اَلْكَلاَمِ فِيمَا يَعْنِيهِ حَتَّى يَجِدَ لَهُ مَوْضِعاً -فَرُبَّ مُتَكَلِّمٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ جَنَى عَلَى نَفْسِهِ بِكَلاَمِهِ -وَ لاَ يُمَارِيَنَّ أَحَدُكُمْ حَلِيماً وَ لاَ سَفِيهاً -فَإِنَّهُ مَنْ مَارَى حَلِيماً أَقْصَاهُ وَ مَنْ مَارَى سَفِيهاً أَرْدَاهُ -وَ اُذْكُرُوا أَخَاكُمْ إِذَا غَابَ عَنْكُمْ -بِأَحْسَنِ مَا تُحِبُّونَ أَنْ تُذْكَرُوا إِذَا غِبْتُمْ عَنْهُ -وَ اِعْمَلُوا عَمَلَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُجَازًى بِالْإِحْسَانِ -مَأْخُوذٌ بِالْإِجْرَامِ