10صَحِبْتَ -فِي حُسْنِ خُلُقِكَ وَ كُفَّ لِسَانَكَ -وَ اِكْظِمْ غَيْظَكَ وَ أَقِلَّ لَغْوَكَ -وَ تَغْرِسُ عَفْوَكَ [PP] وَ تَسْخُو نَفْسُكَ
6-15507-3-[PP] وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ اَلشَّامِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ اَلْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ -إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ يَا شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ -اِعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَمْلِكْ نَفْسَهُ عِنْدَ غَضَبِهِ -وَ مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَهُ -(وَ مُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَهُ) [PP] وَ مُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَهُ -وَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَهُ اَلْحَدِيثَ
وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ نَحْوَهُ [PP] وَ اَلَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ اَلشَّامِيِّ نَحْوَهُ [PP]
15508-4-[PP] وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَرَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا يُعْبَأُ بِمَنْ سَلَكَ هَذَا اَلطَّرِيقَ -إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ -وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اَللَّهِ -وَ حِلْمٌ يَمْلِكُ بِهِ غَضَبَهُ وَ حُسْنُ اَلصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَهُ
وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ