15عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اَللَّهَ لَمَّا أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ يُنَادِي فِي اَلنَّاسِ اَلْحَجَّ -قَامَ عَلَى اَلْمَقَامِ فَارْتَفَعَ بِهِ حَتَّى صَارَ بِإِزَاءِ أَبِي قُبَيْسٍ -فَنَادَى فِي اَلنَّاسِ بِالْحَجِّ -فَأَسْمَعَ مَنْ فِي أَصْلاَبِ اَلرِّجَالِ -وَ أَرْحَامِ اَلنِّسَاءِ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ
14126-20-[PP] وَ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ع يَقُولُ حُجُّوا وَ اِعْتَمِرُوا تَصِحَّ أَجْسَامُكُمْ -وَ تَتَّسِعْ أَرْزَاقُكُمْ وَ يَصْلُحْ إِيمَانُكُمْ -وَ تُكْفَوْا مَئُونَةَ اَلنَّاسِ وَ مَئُونَةَ عِيَالاَتِكُمْ
14127-21-[PP] مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلرَّضِيُّ فِي نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَةٍ لَهُ فَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ اَلَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلْأَنَامِ -يَرِدُونَهُ وُرُودَ اَلْأَنْعَامِ وَ يَأْلَهُونَ إِلَيْهِ وُلُوهَ اَلْحَمَامِ -جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلاَمَةً لِتَوَاضُعِهِمْ لِعَظَمَتِهِ -وَ إِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ -وَ اِخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ -وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلاَئِكَتِهِ اَلْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ -يُحْرِزُونَ اَلْأَرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ -وَ يَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ -جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ لِلْإِسْلاَمِ عَلَماً وَ لِلْعَائِذِينَ حَرَماً -فَرَضَ حَجَّهُ وَ أَوْجَبَ حَقَّهُ وَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ -فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ لِلّٰهِ عَلَى اَلنّٰاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ -مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً -وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اَللّٰهَ غَنِيٌّ عَنِ اَلْعٰالَمِينَ [PP]