111فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص -هُوَ أَحَدُ اَلْجِهَادَيْنِ هُوَ جِهَادُ اَلضُّعَفَاءِ وَ نَحْنُ اَلضُّعَفَاءُ -أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ اَلْحَجِّ إِلاَّ اَلصَّلاَةُ -وَ فِي اَلْحَجِّ هَاهُنَا صَلاَةٌ -وَ لَيْسَ فِي اَلصَّلاَةِ قِبَلَكُمْ حَجٌّ -لاَ تَدَعِ اَلْحَجَّ وَ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ -أَ مَا تَرَى أَنَّهُ يَشْعَثُ فِيهِ رَأْسُكَ وَ يَقْشَفُ [PP] فِيهِ جِلْدُكَ -وَ تَمْتَنِعُ فِيهِ مِنَ اَلنَّظَرِ إِلَى اَلنِّسَاءِ -وَ إِنَّا نَحْنُ هَاهُنَا وَ نَحْنُ قَرِيبٌ -وَ لَنَا مِيَاهٌ مُتَّصِلَةٌ مَا نَبْلُغُ اَلْحَجَّ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْنَا -فَكَيْفَ أَنْتُمْ فِي بُعْدِ اَلْبِلاَدِ -وَ مَا مِنْ مَلِكٍ وَ لاَ سُوقَةٍ يَصِلُ إِلَى اَلْحَجِّ -إِلاَّ بِمَشَقَّةٍ فِي تَغْيِيرِ مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ -أَوْ رِيحٍ أَوْ شَمْسٍ لاَ يَسْتَطِيعُ رَدَّهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَحْمِلُ أَثْقٰالَكُمْ إِلىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بٰالِغِيهِ -إِلاّٰ بِشِقِّ اَلْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [PP]
وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ وَ فَضَالَةَ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْكَاهِلِيِّ مِثْلَهُ [PP]
6-14380-3-[PP] وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع يَقُولُ حَجَّةٌ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَقَبَةً لِي [PP] -قُلْتُ مَا يَعْدِلُ اَلْحَجَّ شَيْءٌ -قَالَ مَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ وَ اَلدِّرْهَمُ فِي اَلْحَجِّ أَفْضَلُ -مِنْ أَلْفَيْ أَلْفٍ [PP] فِيمَا سِوَاهُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ اَلْحَدِيثَ
14381-4-[PP] وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ عَنْ