312
6-2 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ دُرُسْتَ اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ عَجْلاَنَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع قُلْتُ اِمْرَأَةٌ مُتَمَتِّعَةٌ قَدِمَتْ مَكَّةَ فَرَأَتِ اَلدَّمَ قَالَ تَطُوفُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ ثُمَّ تَجْلِسُ فِي بَيْتِهَا فَإِنْ طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَ إِنْ لَمْ تَطْهُرْ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلتَّرْوِيَةِ أَفَاضَتْ عَلَيْهَا اَلْمَاءَ وَ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ مِنْ بَيْتِهَا وَ خَرَجَتْ إِلَى مِنًى فَقَضَتِ اَلْمَنَاسِكَ كُلَّهَا فَإِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ طَافَتْ بِالْبَيْتِ طَوَافَيْنِ وَ سَعَتْ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ مَا عَدَا فِرَاشَ زَوْجِهَا
6,7-3 عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ عَجْلاَنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع مُتَمَتِّعَةٌ قَدِمَتْ مَكَّةَ فَرَأَتِ اَلدَّمَ كَيْفَ تَصْنَعُ قَالَ تَسْعَى بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِهَا فَإِذَا طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ وَ إِنْ لَمْ تَطْهُرْ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلتَّرْوِيَةِ أَفَاضَتْ عَلَيْهَا اَلْمَاءَ وَ أَهَلَّتْ بِالْحَجِّ وَ خَرَجَتْ إِلَى مِنًى فَقَضَتِ اَلْمَنَاسِكَ كُلَّهَا فَإِذَا فَعَلَتْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ مَا عَدَا فِرَاشَ زَوْجِهَا قَالَ وَ كُنْتُ أَنَا وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ صَالِحٍ سَمِعْنَا هَذَا اَلْحَدِيثَ فِي اَلْمَسْجِدِ فَدَخَلَ عَبْدُ اَللَّهِ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ ع فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدْ سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ ع عَنْ رِوَايَةِ عَجْلاَنَ فَحَدَّثَنِي بِنَحْوِ مَا سَمِعْنَا مِنْ عَجْلاَنَ
فَالْوَجْهُ فِي هَذَيْنِ اَلْخَبَرَيْنِ أَحَدُ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمَا أَنَّهُ قَدْ تَمَّ مُتْعَتُهَا وَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَنْ هَذِهِ حَالُهُ يَنْبَغِي أَنْ يَعْمَلَ مَا تَضَمَّنَهُ اَلْخَبَرَانِ وَ تَكُونُ حَجَّتُهُ مُفْرَدَةً دُونَ أَنْ تَكُونَ مُتَمَتِّعَةً أَ لاَ تَرَى إِلَى اَلْخَبَرِ اَلْأَوَّلِ مِنْ قَوْلِهِ فَإِذَا قَدِمَتْ مَكَّةَ طَافَتْ طَوَافَيْنِ فَلَوْ كَانَ اَلْمُرَادُ تَمَامَ اَلْمُتْعَةِ لَكَانَ عَلَيْهَا ثَلاَثَةُ أَطْوَافٍ وَ إِنَّمَا أُلْزِمَهَا طَوَافَانِ وَ سَعْيٌ وَاحِدٌ لِأَنَّ حَجَّتَهَا صَارَتْ مُفْرَدَةً وَ يَكُونُ قَوْلُهُ فِي اَلْخَبَرَيْنِ وَ تَسْعَى بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ