281فَاتَهُ ذَلِكَ فَلْيَتَسَحَّرْ لَيْلَةَ اَلْحَصْبَةِ يَعْنِي لَيْلَةَ اَلنَّفْرِ وَ يُصْبِحُ صَائِماً وَ يَوْمَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ وَ سَبْعَةً إِذَا رَجَعَ
7-7 وَ أَمَّا مَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلَهُ عَبَّادٌ اَلْبَصْرِيُّ عَنْ مُتَمَتِّعٍ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ قَالَ يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ قَبْلَ يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ قَالَ فَإِنْ فَاتَهُ صَوْمُ هَذِهِ اَلْأَيَّامِ قَالَ لاَ يَصُومُ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ وَ لاَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَ لَكِنْ يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ بَعْدَ أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ
فَلاَ يُنَافِي مَا قَدَّمْنَاهُ فِي أَنَّ مَنْ صَامَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ وَ يَوْمَ عَرَفَةَ -جَازَ لَهُ أَنْ يُضِيفَ إِلَيْهِ يَوْماً آخَرَ لِأَنَّهُ إِنَّمَا نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ عَلَى اَلاِنْفِرَادِ وَ لَمْ يَنْهَ عَنْ صَوْمِهِمَا عَلَى طَرِيقِ اَلْجَمْعِ لِتَصِحَّ إِضَافَةُ يَوْمِ اَلثَّالِثِ إِلَيْهِ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ
193 بَابُ صَوْمِ اَلسَّبْعَةِ اَلْأَيَّامِ هَلْ هِيَ مُتَتَابِعَةٌ أَمْ لاَ
7-1 مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى ع إِنِّي قَدِمْتُ اَلْكُوفَةَ وَ لَمْ أَصُمِ اَلسَّبْعَةَ اَلْأَيَّامِ حَتَّى نَزَعْتُ فِي حَاجَةٍ إِلَى بَغْدَادَ قَالَ صُمْهَا بِبَغْدَادَ قُلْتُ أُفَرِّقُهَا قَالَ نَعَمْ
7-2 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْعَلَوِيِّ عَنِ اَلْعَمْرَكِيِّ اَلْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ اَلسَّبْعَةِ أَ يَصُومُهَا مُتَوَالِيَةً أَوْ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمَا قَالَ يَصُومُ اَلثَّلاَثَةَ اَلْأَيَّامِ لاَ يُفَرِّقُ بَيْنَهَا وَ اَلسَّبْعَةَ لاَ يُفَرِّقُ بَيْنَهَا وَ لاَ يَجْمَعُ اَلسَّبْعَةَ وَ اَلثَّلاَثَةَ جَمِيعاً