256
6-3 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع اَلْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقَامَ فَصَلَّى اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ وَ لَمْ يَرْكَعْ فِيمَا بَيْنَهُمَا ثُمَّ صَلَّيْتُ خَلْفَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ فَلَمَّا صَلَّى اَلْمَغْرِبَ قَامَ فَتَنَفَّلَ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ
فَلاَ تَنَافِيَ بَيْنَ اَلْفِعْلَيْنِ وَ لاَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْأَخْبَارِ اَلْأَوَّلَةِ لِأَنَّ اَلْأَخْبَارَ اَلْأَوَّلَةَ مَحْمُولَةٌ عَلَى اَلنَّدْبِ وَ اَلاِسْتِحْبَابِ دُونَ اَلْفَرْضِ وَ اَلْإِيجَابِ وَ هَذَا اَلْفِعْلَ مَحْمُولٌ عَلَى اَلْجَوَازِ
172 بَابُ اَلْإِفَاضَةِ مِنَ اَلْمُزْدَلِفَةِ قَبْلَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ
6-1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي رَجُلٍ وَقَفَ مَعَ اَلنَّاسِ بِجَمْعٍ ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ اَلنَّاسُ قَالَ إِنْ كَانَ جَاهِلاً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ أَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ
2 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي اَلتَّقَدُّمِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ لاَ بَأْسَ بِهِ وَ اَلتَّقَدُّمِ مِنَ اَلْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى يَرْمُونَ اَلْجِمَارَ وَ يُصَلُّونَ اَلْفَجْرَ فِي مَنَازِلِهِمْ بِمِنًى لاَ بَأْسَ
فَالْوَجْهُ فِي هَذَا اَلْخَبَرِ أَنْ نَحْمِلَهُ عَلَى صَاحِبِ اَلْأَعْذَارِ مِنَ اَلْمَرِيضِ وَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلْحَائِضِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ اَلْأَعْذَارِ فَأَمَّا مَعَ زَوَالِ اَلْعُذْرِ فَلاَ يَجُوزُ عَلَى حَسَبِ حَالِ مَا قَدَّمْنَاهُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
3 مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ