221فَقُلْتُ لاَ وَ اَللَّهِ مَا لِي فِي ذَلِكَ مِنْ حَاجَةٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لَكِنْ اِرْوِ لِي مَا أَدِينُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ قَالَ لاَ تَقْرُنْ بَيْنَ أُسْبُوعَيْنِ وَ لَكِنْ كُلَّمَا طُفْتَ أُسْبُوعاً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَمَّا اَلنَّافِلَةُ فَرُبَّمَا قَرَنْتُ اَلثَّلاَثَةَ وَ اَلْأَرْبَعَةَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنِّي مَعَ هَؤُلاَءِ
8,7-4 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالاَ سَأَلْنَاهُ عَنِ اَلْقِرَانِ فِي اَلطَّوَافِ بَيْنَ أُسْبُوعَيْنِ وَ اَلثَّلاَثَةِ قَالَ لاَ إِنَّمَا هُوَ أُسْبُوعٌ وَ رَكْعَتَانِ وَ قَالَ كَانَ أَبِي يَطُوفُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فَيَقْرُنُ وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ لِحَالِ اَلتَّقِيَّةِ
8,7-5 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا اَلْحَسَنِ ع عَنْ رَجُلٍ يَطُوفُ اَلْأَسَابِيعَ جَمِيعاً فَيَقْرُنُ فَقَالَ لاَ اَلْأُسْبُوعُ وَ رَكْعَتَانِ وَ إِنَّمَا قَرَنَ أَبُو اَلْحَسَنِ ع لِأَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ لِحَالِ اَلتَّقِيَّةِ
فَلاَ تَنَافِيَ بَيْنَ هَذِهِ اَلْأَخْبَارِ وَ اَلْأَخْبَارِ اَلْأَوَّلَةِ لِأَنَّ اَلْوَجْهَ فِيهَا أَحَدُ شَيْئَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنْ تَكُونَ اَلْأَوَّلَةُ مَحْمُولَةً عَلَى اَلْفَضْلِ وَ اَلاِسْتِحْبَابِ وَ اَلْأَخْبَارُ اَلْأَخِيرَةُ عَلَى اَلْجَوَازِ دُونَ اَلْفَضْلِ وَ اَلْوَجْهُ اَلثَّانِي أَنْ تَكُونَ هَذِهِ اَلْأَخْبَارُ إِنَّمَا كُرِهَ فِيهَا اَلْقِرَانُ فِي طَوَافِ اَلْفَرِيضَةِ دُونَ طَوَافِ اَلنَّافِلَةِ وَ قَدْ فُصِّلَ ذَلِكَ فِي اَلرِّوَايَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ فِي أَوَّلِ اَلْبَابِ مِنْ قَوْلِهِ إِنَّمَا يُكْرَهُ اَلْجَمْعُ بَيْنَ اَلطَّوَافَيْنِ فِي اَلْفَرِيضَةِ وَ أَمَّا فِي اَلنَّافِلَةِ فَلاَ بَأْسَ
145 بَابُ مَنْ طَافَ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ
5-1 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَنَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَطُوفُ بِغَيْرِ وُضُوءٍ أَ يَعْتَدُّ بِذَلِكَ اَلطَّوَافِ قَالَ لاَ