178اَلْأَخِيرَةَ عَلَى مَنْ جَاءَ مِنْ طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ خَاصَّةً فَإِنَّهُ يَقْطَعُ اَلتَّلْبِيَةَ عِنْدَ عَقَبَةِ اَلْمَدَنِيِّينَ وَ اَلرِّوَايَةَ اَلَّتِي قَالَ فِيهَا إِنَّهُ يَقْطَعُ اَلتَّلْبِيَةَ عِنْدَ ذِي طُوًى عَلَى مَنْ جَاءَ مِنْ طَرِيقِ اَلْعِرَاقِ وَ اَلرِّوَايَةَ اَلَّتِي تَضَمَّنَتْ عِنْدَ اَلنَّظَرِ إِلَى اَلْكَعْبَةِ عَلَى مَنْ يَكُونُ قَدْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ لِلْعُمْرَةِ وَ عَلَى هَذَا اَلْوَجْهِ لاَ تَنَافِيَ بَيْنَهَا وَ لاَ تَضَادَّ وَ اَلرِّوَايَةُ اَلَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي اَلْبَابِ اَلْأَوَّلِ أَنَّهُ يَقْطَعُ اَلْمُعْتَمِرُ اَلتَّلْبِيَةَ إِذَا دَخَلَ اَلْحَرَمَ نَحْمِلُهَا عَلَى اَلْجَوَازِ وَ هَذِهِ اَلرِّوَايَاتِ مَعَ اِخْتِلاَفِ أَحْوَالِهَا عَلَى اَلْفَضْلِ وَ اَلاِسْتِحْبَابِ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَحِمَهُ اَللَّهُ حِينَ رَوَى هَذِهِ اَلرِّوَايَاتِ حَمَلَهَا عَلَى اَلتَّخْيِيرِ حِينَ ظَنَّ أَنَّهَا مُتَنَافِيَةٌ وَ عَلَى مَا فَسَّرْنَاهُ لَيْسَتْ مُتَنَافِيَةً وَ لَوْ كَانَتْ مُتَنَافِيَةً لَكَانَ اَلْوَجْهُ اَلَّذِي ذَكَرَهُ صَحِيحاً
أَبْوَابُ مَا يَجِبُ عَلَى اَلْمُحْرِمِ اِجْتِنَابُهُ
106 بَابُ اَلطِّيبِ
1 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ اِتَّقِ قَتْلَ اَلدَّوَابِّ كُلِّهَا وَ لاَ تَمَسَّ شَيْئاً مِنَ اَلطِّيبِ وَ لاَ مِنَ اَلدُّهْنِ فِي إِحْرَامِكَ وَ اِتَّقِ اَلطِّيبَ فِي زَادِكَ وَ أَمْسِكْ عَلَى أَنْفِكَ مِنَ اَلرِّيحِ اَلطَّيِّبَةِ وَ لاَ تُمْسِكْ مِنَ اَلرِّيحِ اَلْمُنْتِنَةِ فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَتَلَذَّذَ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ فَمَنِ اُبْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ غُسْلُهُ وَ لْيَتَصَدَّقْ بِقَدْرِ مَا صَنَعَ
2 عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ لاَ يَمَسُّ اَلْمُحْرِمُ شَيْئاً مِنَ اَلطِّيبِ وَ لاَ مِنَ اَلرَّيْحَانِ وَ لاَ يَتَلَذَّذُ بِهِ فَمَنِ اُبْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَتَصَدَّقْ بِقَدْرِ مَا صَنَعَ بِقَدْرِ شِبَعِهِ مِنَ اَلطَّعَامِ
6-3 عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ اَلْجَرْمِيِّ عَنْ دُرُسْتَ اَلْوَاسِطِيِّ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ