172وَ أَحْلَلْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَيْسَ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى تَحُجَّ
وَ اَلْوَجْهُ فِي هَاتَيْنِ اَلرِّوَايَتَيْنِ أَنْ نَحْمِلَهُمَا عَلَى مَنْ يُلَبِّي بِالْحَجِّ وَ يَنْوِي اَلْعُمْرَةَ لِأَنَّهُ يَجُوزُ ذَلِكَ عِنْدَ اَلتَّقِيَّةِ وَ إِنْ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئاً أَصْلاً كَانَ جَائِزاً وَ رُبَّمَا كَانَ اَلْإِضْمَارُ أَفْضَلَ فِي بَعْضِ اَلْأَوْقَاتِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
8-4 مَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَتَمَتَّعَ فَقَالَ لَبِّ بِالْحَجِّ وَ اِنْوِ اَلْمُتْعَةَ فَإِذَا دَخَلْتَ مَكَّةَ طُفْتَ بِالْبَيْتِ وَ صَلَّيْتَ اَلرَّكْعَتَيْنِ خَلْفَ اَلْمَقَامِ وَ سَعَيْتَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ قَصَّرْتَ فَفَسَخْتَهَا وَ جَعَلْتَهَا مُتْعَةً
6-5 وَ رَوَى سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع بِأَيِّ شَيْءٍ أُهِلُّ فَقَالَ لاَ تُسَمِّ حَجّاً وَ لاَ عُمْرَةً وَ أَضْمِرْ فِي نَفْسِكَ اَلْمُتْعَةَ فَإِنْ أَدْرَكْتَ مُتَمَتِّعاً وَ إِلاَّ كُنْتَ حَاجّاً
6-6 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ وَ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ أَمَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع أَنْ نُلَبِّيَ وَ لاَ نُسَمِّيَ وَ قَالَ أَصْحَابُ اَلْإِضْمَارِ أَحَبُّ إِلَيَّ
7-7 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا اَلْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ اَلْإِضْمَارُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ لاَ تُسَمِّ
وَ اَلَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَجُوزُ فِي حَالِ اَلتَّقِيَّةِ وَ اَلضَّرُورَةِ مَا رَوَاهُ