93
111 سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى وَضَعَ عَنِ اَلنِّسَاءِ أَرْبَعاً اَلْجَهْرَ بِالتَّلْبِيَةِ وَ اَلسَّعْيَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ دُخُولَ اَلْكَعْبَةِ وَ اَلاِسْتِلاَمَ
112 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ لَيْسَ عَلَى اَلنِّسَاءِ جَهْرٌ بِالتَّلْبِيَةِ
فَأَمَّا تَلْبِيَةُ اَلْأَخْرَسِ فَتَحْرِيكُ لِسَانِهِ وَ إِشَارَتُهُ بِالْإِصْبَعِ رَوَى ذَلِكَ
113 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ تَلْبِيَةُ اَلْأَخْرَسِ وَ تَشَهُّدُهُ وَ قِرَاءَتُهُ اَلْقُرْآنَ فِي اَلصَّلاَةِ تَحْرِيكُ لِسَانِهِ وَ إِشَارَتُهُ بِإِصْبَعِهِ
وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يُلَبِّيَ اَلْإِنْسَانُ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ رَوَى ذَلِكَ
114 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ لاَ بَأْسَ بِأَنْ تُلَبِّيَ وَ أَنْتَ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ
قَالَ اَلشَّيْخُ رَحِمَهُ اَللَّهُ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ مَا يَجِبُ عَلَى اَلْمُحْرِمِ فِعْلُهُ وَ اِجْتِنَابُهُ وَ نَحْنُ نَشْرَحُهُ فِي بَابِ مَا يَجِبُ عَلَى اَلْمُحْرِمِ اِجْتِنَابُهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى فَإِذَا عَايَنَ بُيُوتَ مَكَّةَ وَ كَانَ قَاصِداً إِلَيْهَا مِنْ طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ قَطَعَ اَلتَّلْبِيَةَ وَ حَدُّ بُيُوتِ مَكَّةَ عَقَبَةُ اَلْمَدَنِيِّينَ وَ إِنْ كَانَ قَاصِداً إِلَيْهَا مِنْ طَرِيقِ اَلْعِرَاقِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ اَلتَّلْبِيَةَ إِذَا بَلَغَ عَقَبَةَ ذِي طُوًى رَوَى ذَلِكَ