64جَمَاعَةٌ وَ نَحْنُ بِالْمَدِينَةِ أَنَّا نُرِيدُ أَنْ نُوَدِّعَكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا أَنِ اِغْتَسِلُوا بِالْمَدِينَةِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَعِزَّ عَلَيْكُمُ اَلْمَاءُ بِذِي اَلْحُلَيْفَةِ فَاغْتَسِلُوا بِالْمَدِينَةِ وَ اِلْبَسُوا ثِيَابَكُمُ اَلَّتِي تُحْرِمُونَ فِيهَا ثُمَّ تَعَالَوْا فُرَادَى أَوْ مَثَانِيَ
وَ هَذِهِ اَلرِّوَايَةُ لاَ تُنَافِي مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ جَوَازِ لُبْسِ اَلْقَمِيصِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ اَلْمِيقَاتَ لِأَنَّهُ إِنْ عَمِلَ عَلَى هَذَا لَمْ يَحْرَجْ بِذَلِكَ وَ إِنْ لَبِسَ اَلْقَمِيصَ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ اَلْمِيقَاتَ ثُمَّ يَلْبَسُ ثَوْبَيْ إِحْرَامِهِ فَلَمْ يَلْزَمْهُ شَيْءٌ أَيْضاً وَ اَلَّذِي يَكْشِفُ عَنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
6-11 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنِ اَلتَّهَيُّؤِ لِلْإِحْرَامِ فَقَالَ اِطَّلِ بِالْمَدِينَةِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ وَ تَجَهَّزْ بِكُلِّ مَا تُرِيدُ وَ إِنْ شِئْتَ اِسْتَمْتَعْتَ بِقَمِيصِكَ حَتَّى تَأْتِيَ اَلشَّجَرَةَ فَتُفِيضَ عَلَيْكَ مِنَ اَلْمَاءِ وَ تَلْبَسَ ثَوْبَيْكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ
وَ غُسْلُ اَلْيَوْمِ يُجْزِي عَنْ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ كَذَلِكَ غُسْلُ اَللَّيْلِ يُجْزِي عَنْ لَيْلَتِهِ مَا لَمْ يَنَمْ رَوَى ذَلِكَ
12 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنِ اِغْتَسَلَ بَعْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ كَفَاهُ غُسْلُهُ إِلَى اَللَّيْلِ فِي كُلِّ مَوْضِعٍ يَجِبُ فِيهِ اَلْغُسْلُ وَ مَنِ اِغْتَسَلَ لَيْلاً كَفَاهُ غُسْلُهُ إِلَى طُلُوعِ اَلْفَجْرِ
13 وَ عَنْهُ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ مَنِ اِغْتَسَلَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ وَ قَدِ اِسْتَحَمَّ قَبْلَ ذَلِكَ ثُمَّ أَحْرَمَ مِنْ يَوْمِهِ أَجْزَأَهُ غُسْلُهُ وَ إِنِ اِغْتَسَلَ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ ثُمَّ أَحْرَمَ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ أَجْزَأَهُ غُسْلُهُ