49حَلَقَ رَأْسَهُ بِمَكَّةَ قَالَ إِنْ كَانَ جَاهِلاً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ اَلشُّهُورِ لِلْحَجِّ بِثَلاَثِينَ يَوْماً فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ بَعْدَ اَلثَّلاَثِينَ اَلَّتِي يُوَفَّرُ فِيهَا اَلشَّعْرُ لِلْحَجِّ فَإِنَّ عَلَيْهِ دَماً يُهَرِيقُهُ
6-13 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع أَ يُكْرَهُ اَلسَّفَرُ فِي شَيْءٍ مِنَ اَلْأَيَّامِ اَلْمَكْرُوهَةِ اَلْأَرْبِعَاءِ وَ غَيْرِهِ قَالَ اِفْتَتِحْ سَفَرَكَ بِالصَّدَقَةِ وَ اِقْرَأْ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ إِذَا بَدَا لَكَ
14 وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع تَصَدَّقْ وَ اُخْرُجْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ
15 وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَا اِسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ خَلِيفَةً أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا إِذَا أَرَادَ اَلْخُرُوجَ إِلَى سَفَرِهِ وَ يَقُولُ- اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ خَاتِمَةَ عَمَلِي إِلاَّ أَعْطَاهُ اَللَّهُ مَا سَأَلَ
7-16 وَ عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ قَالَ حَدَّثَنَا صَبَّاحٌ اَلْحَذَّاءُ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ ع يَقُولُ لَوْ كَانَ اَلرَّجُلُ مِنْكُمْ إِذَا أَرَادَ اَلسَّفَرَ قَامَ عَلَى بَابِ دَارِهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ اَلَّذِي يَتَوَجَّهُ