46عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنِّي أُرِيدُ اَلْجِوَارَ- بِمَكَّةَ فَكَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ اَلْهِلاَلَ هِلاَلَ ذِي اَلْحِجَّةِ فَاخْرُجْ إِلَى اَلْجِعْرَانَةِ فَأَحْرِمْ مِنْهَا بِالْحَجِّ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ أَصْنَعُ إِذَا دَخَلْتُ مَكَّةَ أُقِيمُ إِلَى يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ وَ لاَ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ قَالَ تُقِيمُ عَشْراً لاَ تَأْتِي اَلْكَعْبَةَ إِنَّ عَشْراً لَكَثِيرٌ إِنَّ اَلْبَيْتَ لَيْسَ بِمَهْجُورٍ وَ لَكِنْ إِذَا دَخَلْتَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَ اِسْعَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَقُلْتُ أَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ سَعَى بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَقَدْ أَحَلَّ قَالَ إِنَّكَ تَعْقِدُ بِالتَّلْبِيَةِ ثُمَّ قَالَ كُلَّمَا طُفْتَ طَوَافاً وَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَاعْقِدْ بِالتَّلْبِيَةِ
5 بَابُ اَلْعَمَلِ وَ اَلْقَوْلِ عِنْدَ اَلْخُرُوجِ
قَالَ اَلشَّيْخُ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ إِذَا أَرَادَ اَلْحَجَّ فَلْيُوَفِّرْ شَعْرَ رَأْسِهِ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي اَلْقَعْدَةِ فَإِنْ حَلَقَهُ فِي ذِي اَلْقَعْدَةِ كَانَ عَلَيْهِ دَمٌ يُهَرِيقُهُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
1 اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ وَ صَفْوَانَ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ قَالَ لاَ تَأْخُذْ مِنْ شَعْرِكَ وَ أَنْتَ تُرِيدُ اَلْحَجَّ فِي ذِي اَلْقَعْدَةِ وَ لاَ فِي اَلشَّهْرِ اَلَّذِي تُرِيدُ فِيهِ اَلْخُرُوجَ إِلَى اَلْعُمْرَةِ
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ شَوَّالٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ فَمَنْ أَرَادَ اَلْحَجَّ وَفَّرَ شَعْرَهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى هِلاَلِ ذِي