88ظَالِمٍ لِيْ. إلٰهِي فَإذْ قَدْ تَغَمَّدْتَنِي بِسِتْرِكَ؛ فَلَمْ تَفْضَحْنِي، وَتَأَنَّيْتَنِيبِكَرَمِكَ فَلَمْ تُعَاجِلْنِي، وَحَلُمْتَ عَنِّي بِتَفَضُّلِكَ؛ فَلَمْ تُغَيِّرْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ، وَلَمْ تُكَدِّرْ مَعْرُوفَكَ عِنْدِي، فَارْحَمْ طُولَ تَضَرُّعِيْوَشِدَّةَ مَسْكَنَتِي وَسُوءَ مَوْقِفِيْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَقِنِي مِنَ الْمَعَاصِي، وَاسْتَعْمِلْنِي بِالطَّاعَةِ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ الإِنابَةِ، وَطَهِّرْنِي بِالتَّوْبَةِ، وَأَيِّدْنِي بِالْعِصْمَةِ، وَاسْتَصْلِحْنِي بِالْعَافِيَةِ، وَأَذِقْنِي حَلاَوَةَ الْمَغْفِرَةِ، وَاجْعَلْنِي طَلِيقَ عَفْوِكَ، وَعَتِيقَ رَحْمَتِكَ، وَاكْتُبْ لِي أَمَاناً مِنْ سَخَطِكَ وَبَشِّرْنِي بِذٰلِكَ فِي الْعَاجِلِ دُونَ الآجِلِ، بُشْرىٰ أَعْرِفُهَا، وَعَرِّفْنِي فِيهِ عَلاَمَةً أَتَبَيَّنُهَا إنَّ ذٰلِكَ لاَ يَضيقُ عَلَيْكَ فِي وُسْعِكَ ، وَلاٰ يَتَكَأَّدُكَ فِي قُدْرَتِكَ، وَلاٰ يَتَصَعَّدُكَ فِي أناتِكَ ، وَلا يَؤودُك فِي جَزِيلِ هِباتِكَ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْهَا آيَاتُكَ إنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَحكُمُ مَا تُرِيدُ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. وصَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ المُطَهَّرِينَ.