79وَافْلُلْ حَدَّهُ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ، وَاجْعَلْ لَهُ شُغْلاً فِيَما يَلِيهِ، وَعَجْزاً عَمَّا يُنٰاوِيْهِ. أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلاَ تُسَوِّغْ لَهُ ظُلْمِي، وَأَحْسِنْ عَلَيْهِ عَوْنِي، وَاعْصِمْنِي مِنْ مِثْلِ أَفْعَالِهِ، وَلاٰ تَجْعَلْنِي فِي مِثْلِ حَالِهِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَعِدْنِي عَلَيْهِ عَدْوىٰ حَاضِرَةً، تَكُونُ مِنْ غَيْظِي بِهِ شِفَاءً، وَمِنْ حَنَقِي عَلَيْهِ وَفَاءً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَعَوِّضْنِي مِنْ ظُلْمِهِ لِي عَفْوَكَ، وَأَبْدِلْنِي بِسُوْءِ صنِيعِهِ بِيْ رَحْمَتَكَ، فَكُلُّ مَكْرُوهٍ جَلَلٌ دُونَ سَخَطِكَ، وَكُلُّ مَرْزِئَةٍ سَوَاءٌ مَعَ مَوْجِدَتِكَ. أللَّهُمَّ فَكَمَا كَرَّهْتَ إلَيَّ أَنْ أَظْلِمَ فَقِنِي مِنْ أَنْ اظْلَمَ. أللَّهُمَّ لاَ أَشْكُو إلَى أَحَدٍ سِوَاكَ، وَلاَ أَسْتَعِينُ بِحَاكِمٍ غَيْرِكَ حَاشَاكَ، فَصَلِّ عَلَىمُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَصِلْدُعَائِي بِالإجَابَةِ، وَأَقْرِنْ شِكَايَتِي بِالتَّغْيِيرِ. أَللَّهُمَّ لاٰ تَفْتِنِّي بِالْقُنُوطِ مِنْ إنْصَافِكَ، وَلاَ تَفْتِنْهُ بِالأَمْنِ مِنْ إنْكَارِكَ، فَيُصِرَّ عَلَى ظُلْمِي، وَيُحَاضِرَنِيبِحَقِّيْ، وَعَرِّفْهُ عَمَّا قَلِيْلٍ مَا أَوْعَدْتَ