58وَوَفِّقْنَا فِي يَوْمِنَا هٰذا، ولَيْلَتِنَا هٰذِهِ، وَفِي جَمِيعِ أيّامِنَا، لاسْتِعْمَالِالْخَيْرِ، وَهِجْرَانِالشَرِّ، وَشُكْرِ النِّعَمِ، وَاتّبَاعِ السُّنَنِ، وَمُجَانَبَةِ البِدَعِ، وَالأمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَحِياطَةِ الإسْلاَمِ، وَانْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وَإذْلاٰلِهِ، وَنُصْرَةِ الْحَقِّ وَإعْزَازِهِ ، وَإرْشَادِ الضَّالِّ ، وَمُعَاوَنَةِ الضَّعِيفِ، وَإدْرَاكِ اللَّهِيْفِ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ أيْمَنَ يَوْمٍ عَهِدْنَاهُ ، وَأَفْضَلَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاهُ ، وَخَيْرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِيْهِ. وَاجْعَلْنَا مِنْ أرْضَىٰ مَنْ مَرَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِكَ، وأَشْكَرَهُمْ لِمَا أوْلَيْتَ مِنْ نِعَمِكَ، وَأقْوَمَهُمْ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شَرَائِعِكَ ، وَأَوْقَفَهُمْ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْيِكَ. اللَهُمَّ إنِّي اشْهِدُكَ وَكَفَىٰ بِكَ شَهِيداً، وَاُشْهِدُ سَمَاءَكَ وَأَرْضَكَ وَمَنْ أَسْكَنْتَهُما مِنْ مَلائِكَتِكَ وَسَائِرِ خَلْقِكَ، فِي يَوْمِي هَذَا ، وَسَاعَتِي هَذِهِ ، وَلَيْلَتِي هَذِهِ ، وَمُسْتَقَرِّي هَذَا ، أنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أنْتَ اللّٰهُ الِذَّي لاَ إلٰهَ إلّاأَنْتَ، قَائِمٌ بِالْقِسْطِ ، عَدْلٌ