274مَظٰالِمِ عِبٰادِكَ عِنْدِي؛ فَأَيُّمٰا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ، أَوْ أَمَةٍ مِنْ إمٰآئِكَ، كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُهٰا إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ، أَوْ فِي مٰالِهِ، أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِهٰا، أَوْ تَحٰامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً، أَوْ أَنَفَةٍ، أَوْ حَمِيَّةٍ، أَوْ رِيٰآءٍ، أَوْ عَصَبِيَّةٍ غٰائِباً كٰانَ أَوْ شٰاهِداً، وَحَيّاً كٰانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي، وَضٰاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّهٰا إلَيْهِ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يٰا مَنْ يَمْلِكُ الْحٰاجٰاتِ؛ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ [لِمَشِيَّتِهِ خ ل]، وَمُسْرِعَةٌ إلىٰ إرٰادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمٰا شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إنَّهُ لاٰ تَنْقُصُكَ الْمَغْفِرَةُ، وَلاٰ تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ يٰا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. أَللَّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعٰادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطٰاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ يٰامَنْ هُوَ الإِلٰهُ، وَلاٰ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِوٰاهُ.