267
وكان من دعائه عليه السلام ممّا يحذره ويخافه
إلٰهِي إنَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إلَّاحِلْمُكَ، وَلاَ يُنْجِي مِنْ عِقَابِكَ إلَّاعَفْوُكَ، وَلاَ يُخَلِّصُ مِنْكَ إلَّارَحْمَتُكَ وَالتَّضَرُّعُ إلَيْكَ، فَهَبْ لِي يٰا إلهِي فَرَحاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي مَيْتَ الْبِلاٰدِ، وَبِهٰا تَنْشُرُ أَرْوٰاحَ الْعِبٰادِ، وَلاٰ تُهْلِكْنِي، وَعَرِّفْنِي الإجٰابَةَ يٰارَبِّ، وَارْفَعْنِي وَلاٰ تَضَعْنِي، وَانْصُرْنِي، وَارْزُقْنِي، وَعٰافِنِي مِنَ الآفٰاتِ.
يٰارَبِّ إنْ تَرْفَعْنِي فَمَنْ يَضَعُنِي؟ وَإنْ تَضَعْنِي فَمَنْ يَرْفَعُنِي؟ وَقَدْ عَلِمْتُ يٰا إلٰهِي أَنْ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ، وَلاٰ فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ، إنَّمٰا يَعْجَلُ مَنْ يَخٰافُ الْفَوْتَ، وَيَحْتٰاجُ إلىٰ الظُّلْمِ الضَّعِيفُ، وَقَدْ تَعٰالَيْتَ عَنْ